الحاج سعيد أبو معاش

20

حديث الروافض المكذوب عند العامة

وهم الذين أظهروا الأمانة والطاعة ، وأضمَروا الخيانة والمعصية ، حتى نزل فيهم : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لَا تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ » « 1 » . وهم الذين كَفّوا عن الأثخان في القتل يوم بدر ، وطمعوا في الغنائم ، حتى نزل فيهم : « مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * لَّوْلَا كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيَما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ » « 2 » . وهم الذين شَكّوا يوم الخندق في وَعد اللَّه ورسوله ، وخبُثت نِيَّاتهم ، فظنُّوا إنّ الأمر بخلاف ماأخبرهم به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إذ نزل فيهم : « إِذْ جَاؤُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتْ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيداً * وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً » « 3 » . وهم الذين نكثوا عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ونقَضوا ماعقده عليهم في بيعته تحت الشجرة ، وأنفَذَهم إلى قتال خَيبَر فوَلَّوا الدُبُر ، ونزل فيهم : « وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولًا » « 4 » . وهم الذين انهزموا يوم حنين ، وأسلَموا النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم للأعداء ، ولم يبق معه إلّاأمير المؤمنين عليه السلام وتسعة من بني هاشم ، ونزل فيهم : « وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ

--> ( 1 ) سورة الأنفال : 27 . ( 2 ) سورة الأنفال : 67 و 68 . ( 3 ) سورة الأحزاب : 10 و 11 و 12 . ( 4 ) سورة الأحزاب : 15 .