الحاج سعيد أبو معاش
96
فضائل الشيعة
عليه وعلى شيعته أشفقَ من الوالدين على ولده « 1 » . ( 10 ) روى عليّ بن إبراهيم القمّيّ بسنده عن حمّاد ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله : « الذينَ يَحمِلُون العرشَ » يعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله والأوصياء مِن بعده يحملون علم اللَّه « ومَن حولَه » يعني الملائكة « يُسبِّحونَ بِحَمدِ ربِّهم ويستغفرونَ لِلذينَ آمَنُوا » يعني شيعةَ آل محمّد « ربَّنا وَسِعْتَ كلَّ شيءٍ رحمةً وعلماً فاغفِرْ لِلّذين تابُوا » من ولاية فلان وفلان وبني أُميّة « واتّبعُوا سبيلَك » أي ولاية وليّ اللَّه « وَقِهِم عذابَ الجحيم » إلى قوله : « الحكيم » يعني مَن تولى علياً عليه السلام فذلك صلاحُهم « وقِهِمُ السّيئاتِ ومَن تَقِ السيِّئاتِ يَومئذٍ فقَدْ رَحِمْتَه » يعني يوم القيامة « وذلك هوَ الفوزُ العظيم » لمَن نجّاه اللَّه مِن هؤلاء ، يعني ولاية فلان وفلان « 2 » . ( 11 ) روى العلامة الشيخ الطبرسيّ : قال علي « رضوان اللَّه عليه » : يخرج أهل ولايتنا يوم القيامة وجوهُهم مشرقة قريرة أعينهم ، وقد أُعلِموا الأمان ممّا يخافُ الناس ولا يخافون ، ويحزن الناس ولا يحزنون . واللَّهِ ما يشعر أحد منكم يقوم إلى الصلاة إلّاوقد اكتنفَتْه الملائكة يُصلّون عليه ويَدْعون له حتّى يفرغ من صلاته . ألا وإنّ لكلّ شيء جوهراً ، وإنّ جوهر بني آدم محمّد ونحن وشيعتنا ، يا حبّذا شيعتنا ما أقربهم من عرش اللَّه ، وأحسنَ صُنعَ اللَّه إليهم يوم القيامة ، وإنّه لولا زهوهم لِعِظم ذلك لسلَّمتْ عليهم الملائكة قُبلًا « 3 » . ( 12 ) عن خال ولد هاشم قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : إنّ اللَّه وملائكته
--> ( 1 ) رواه أيضاً القندوزيّ الحنفيّ في ينابيع المودة 2 : 310 / ح 884 . ( 2 ) تفسير القمّيّ 583 ، الطبعة الأولى - عنه : البحار 68 : 78 / ح 139 . والآية في سورة غافر : ( 7 - 9 ) . ( 3 ) مشكاة الأنوار 96 .