الحاج سعيد أبو معاش

33

فضائل الشيعة

تسبيحاً ولا تقديساً ، فسبَّحْنا فسبّحَتْ شيعتنا فسبّحت الملائكة - وكذا في البواقي - فنحن الموحّدون حيث لا موحّد ، وحقيق على اللَّه عزّوجلّ كما اختصّنا واختصّ شيعتنا أن يُزلفنا وشيعتنا في أعلى عِلّيّين ، إنّ اللَّه اصطفانا واصطفى شيعتنا مِن قبل أن نكون أجساماً ، فدعانا فأجبناه ، فغفر لنا ولشيعتنا مِن قَبل أن نستغفر اللَّهَ عزّوجلّ « 1 » . ( 20 ) في أمالي الشيخ الطوسيّ بأسانيده المفصّلة عن أبي الحسن الثالث ( الهادي ) عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، إن اللّهَ عزّوجلّ قد غفر لك ولشيعتك ولمحبّي شيعتك ، ومحبّي محبي شيعتك ، فأبشِرْ فإنّك الأنزع البطين ، منزوعٌ من الشرك بطينٌ من العلم « 2 » . بشارة لزوّار الحسين عليه السلام ( 21 ) روى ابن بابويه بإسناده عن عبداللَّه بن الفضل الهاشميّ قال : كنت عند أبي عبداللَّه الصادق عليه السلام فدخل عليه رجل من أهل طوس ، فقال له : يا بن رسول اللَّه ، ما لِمن زار قبر أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام ، وهو يعلم أنّه إمام من اللَّه عزّوجلّ مفترض الطاعة على العباد ؟ قال : غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وقَبِل شفاعته في سبعين ألف مذنب ، ولم يسأل اللَّهَ عزّوجلّ حاجةً عند قبره إلّاقضاها . . « 3 »

--> ( 1 ) المحتضر 112 - عنه : البحار 27 : 131 / ح 122 ، جامع الأخبار 10 - عنه : البحار 26 : 343 / ح 16 . ( 2 ) أمالي الطوسيّ 1 : 300 - عنه : البحار 68 : 101 / ح 9 . ( 3 ) أمالي الصدوق 684 / ح 11 ، المجلس 86 ، عنه : البحار 101 : 23 / ح 10 .