الحاج سعيد أبو معاش

30

فضائل الشيعة

وأقلُّ تحفة المؤمن أن يغفر اللَّه له ولمن تَبِع جَنازته . . الخبر « 1 » . ( 10 ) في مجمع البيان : روى المفضّل بن عمر عن الصادق عليه السلام قال : سأله رجل عن هذه الآية « لِيغفرَ لكَ اللَّهُ ما تَقدّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخّر » « 2 » فقال : واللَّه ما كان له ذنب ، ولكنّ اللَّه سبحانه ضمن أن يغفرَ ذنوبَ شيعة عليّ عليه السلام ما تقدّم من ذنبهم وما تأخّر « 3 » . ( 11 ) عن عمر بن يزيد بيّاع السابريّ قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : قول اللَّه في كتابه : « لِيغفرَ لكَ اللَّهُ ما تَقدّمَ مِن ذَنْبِكَ وما تَأخّر » قال : ما كان له ذنب ولا هَمَّ بذنب ، ولكنّ اللَّه حمّله ذنوبَ شيعته ، ثمّ غفر لها ، « ويُتِمَّ نِعمتَه عليكَ ويَهديَك صراطاً مُستقيماً * ويَنصرَك اللَّهُ نَصراً عزيزاً » « 4 » « 5 » . ( 12 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مَن عُمِّر أربعين سنة . . . إلى أن قال صلى الله عليه وآله : ومَن عُمِّر ثلاثين سنة غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . وقال عليه السلام في حديث آخر : فإذا بلغ التسعين غفر اللَّه ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر . وعن أنس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما مَن عُمِّر يعمر . . . إلى أن قال صلى الله عليه وآله : فإذا بلغ التسعين غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وسُمّي أسيرَ اللَّه في أرضه ، ويشفع في أهل بيته « 6 » .

--> ( 1 ) بشارة المصطفى 72 . ( 2 ) الفتح : ( 2 ) . ( 3 ) تفسير نور الثقلين 5 : 55 / ح 65 . ( 4 ) الفتح ( 2 - 3 ) . ( 5 ) تفسير نور الثقلين 5 : 54 / ح 13 . ( 6 ) تفسير نور الثقلين 5 : 22 / ح 21 و : 57 / ح 20 .