الحاج سعيد أبو معاش

291

فضائل الشيعة

ألا وإنّ لكلّ شيء جوهراً ، وجوهر وُلْد آدم محمّد صلى الله عليه وآله ونحن وشيعتنا بعدنا ، حبّذا شيعتنا ، ما أقربَهم من عرش اللَّه عزّوجلّ وأحسن صنعَ اللَّه إليهم يوم القيامة . واللَّه لولا أن يتعاظم الناس ذلك أو يدخلهم زهو لَسلَّمتْ عليهم الملائكة قُبلًا . واللَّهِ ما من عبد من شيعتنا يتلو القرآن في صلاته قائماً وله بكل حرف مائة حسنة ، ولا قرأ في صلاته جالساً إلّاوله بكل حرف خمسون حسنة ، ولا في غير صلاة إلّاوله بكل حرف عشر حسنات ، وإنّ للصامت من شيعتنا لَأجرَ مَن قرأ القرآن ممّن خالفه . أنتم واللَّهِ على فرشكم نيام لكم أجر المجاهدين ، وأنتم واللَّه في صلاتكم لكم أجر الصافّين في سبيله ، أنتم واللَّهِ الذين قال اللَّه عزّوجلّ : « ونَزَعْنا ما في صدورِهم مِن غِلٍّ إخواناً على سُررٍ مُتقابِلين » ، إنّما شيعتنا أصحاب الأربعة الأعين : عينان في الرأس وعينان في القلب ، ألا والخلائق كلّهم كذلك إلّاأنّ اللَّه عزّوجلّ فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم « 1 » .

--> ( 1 ) الكافي 2 : 214 - عنه : البحار 68 : 142 / ح 81 ، وتفسير العيّاشيّ 2 : 244 / ح 23 .