الحاج سعيد أبو معاش

226

فضائل الشيعة

نظرت إلى الأرض ، فوَ الذي بعثني بالحقّ نبيّاً ، لقد رأيت شجرة الزقوم تنخفض أغصانها وتخفض المتعلقين بها إلى الجحيم ، ورأيت منهم مَن تعلّق بغصنٍ ومنهم تعلّق بغصنين أو بأغصان على حسب اشتمالهم على القبائح ، وإنّي لَأرى بعض المنافقين قد تعلّق بعامّة أغصانها وهي تخفضه إلى أسفل دركاتها ، فلذلك عَبّستُ وقطبتُ « 1 » انتهى ( 30 ) قال الصادق عليه السلام : يا أبا بصير ، طُوبى لشيعة قائمنا ، المنتظرين لظهوره في غَيبته والمطيعين له في ظهوره ، أولئك أولياء اللَّه الذين لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون « 2 » . ( 31 ) من طريق أهل السنة في « تاريخ بغداد » بحذف الإسناد عن بلال بن حمامة قال : طلع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ووجهُه كالبدر مشرق ، فسأله عبد الرحمان بن عوف عن ذلك فقال : بشارة أتتني من ربّي لأخي وابن عمّي ، إنّ اللَّه تعالى زوّج علياً عليه السلام بفاطمة عليها السلام ، وأمر رضوان خازن الجِنان فهزّ شجرة طوبى ، فحملت رقاعاً بعدد مُحبّي أهل البيت ، وأنشأ من تحتها ملائكة من نور ودفع إلى كلّ مَلَك خطّاً ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا تلقى محبّاً لنا أهلَ البيت إلّا دفعت إليه صكّاً بعتقٍ من النار ، بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمّتي .

--> ( 1 ) كمال الدين 2 : 361 / ح 5 - عنه : البحار 51 : 151 / ح 6 . ( 2 ) كمال الدين 2 : 357 / ح 54 - عنه : البحار 52 : 150 / ح 76 ، ومنتخب الأثر 514 / ح 6 ، والبرهان 1 : 564 / ح 4 .