الحاج سعيد أبو معاش

223

فضائل الشيعة

طوبى لمن حَسّن مع الناس خلقُه ، وبذل لهم معرفته ، وعدل عنهم شرّه . طوبى لمن أنفق القصد وبذل الفضل ، وأمسك قوله عن الفضول وقبيح الفعل « 1 » . ( 27 ) قال الإمام عليّ بن الحسين عليه السلام : طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبلنا في غَيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، رَضَوا بنا أئمّةً ورَضِينا بهم شيعة ، فطُوبى لهم ثمّ طوبى لهم ، هم واللَّهِ معنا في درجاتنا يوم القيامة « 2 » . ( 28 ) الصدوق في كمال الدين بأسانيده المفصّلة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتي وهو يأتمّ به في غَيبته قبل قيامه ، يتولّى أولياءه ويعادي أعداءه ، ذلك من رفقائي وذوي مودّتي وأكرم أمّتي يوم القيامة « 3 » . ( 29 ) وفيه بإسناده عن يونس بن عبد الرحمان قال : دخلتُ على موسى بن جعفر عليه السلام فقلت له : يا بن رسول اللَّه ، أنت القائم بالحقّ ؟ فقال : أنا القائم بالحقّ ، ولكن القائم الذي يطهّر الأرض من أعداء اللَّه ويملأها عدلًا كما مُلِئت جوراً هو الخامس من وُلْدي ، له غيبة يطول أمدها خوفاً على نفسه ، يرتدّ فيها أقوام ويثبت فيها آخرون . ثمّ قال عليه السلام : طوبى لشيعتنا المتمسّكين بحبّنا في غَيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، قد رضوا بنا أئمّةً ورضينا بهم شيعة ، وطوبى لهم ، هم واللَّهِ معنا في درجاتنا يوم القيامة . وهذه أغصان شجرة الزقّوم ، فإيّاكم وإياها لا تُؤدّيكم إلى الجحيم !

--> ( 1 ) الكافي 8 : 169 / ح 190 ، تحف العقول 22 . ( 2 ) خصائص الشيعة 91 . ( 3 ) إكمال الدين 286 / ح 2 .