الحاج سعيد أبو معاش
171
فضائل الشيعة
ألا ومَن أحبّ علياً بعث اللَّه إليه ملك الموت كما يبعث إلى الأنبياء ، ودفع اللَّه عنه هول منكر ونكير ، وبيّض وجهه ، وكان مع حمزة سيّد الشهداء . ألا ومَن أحبّ عليّاً أثبت اللَّه في قلبه الحكمة ، وأجرى على لسانه الصواب ، وفتح اللَّه عليه أبواب الرحمة . ألا ومن أحبّ عليّاً سُمّي في السماوات والأرض أسير الساعة . ألا ومَن أحب عليّاً ناداه مَلَك من تحت العرش : يا عبداللَّه استأنف العمل ؛ فقد غَفَر اللَّه لك الذنوبَ كلَّها . ألا ومن أحبّ عليّاً جاء يوم القيامة ووجهُه كالقمر ليلة البدر . ألا ومَن أحبّ عليّاً وُضِع على رأسه تاج الملك وأُلبس حُلّة الكرامة . ألا ومَن أحبّ عليّاً جاز على الصراط كالبرق الخاطف . ألا ومَن أحبّ عليّاً كُتِب له براءة من النار ، وجوازٌ على الصراط ، وأمان من العذاب ، ولم يُنشَر له ديوان ، ولم يُنصَب له ميزان ، وقيل له : ادخل الجنّةَ بلا حساب . ألا ومَن أحبّ عليّاً صافحته الملائكة ، وزارته الأنبياء ، وقضى اللَّه حاجته . ألا ومن أحبّ آل محمّد أمِن من الحساب والميزان والصراط ، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد فأنا كفيله بالجنّة مع الأنبياء ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يَشمَّ رائحة الجنّة « 1 » . ( 6 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، إنّ اللَّه وهبك حبَّ المساكين والمستضعفين في الأرض ، فرضِيتَ بهم إخواناً ورضَوا بك إماماً ، فطوبى لمن أحبك وصدق عليك ، وويلٌ لمن أبغضك وكذب عليك .
--> ( 1 ) فضائل الشيعة 2 - 5 / ح 1 .