الحاج سعيد أبو معاش
128
فضائل الشيعة
وعدل ، حكم اللَّه وعدل ، فريقٌ في الجنّة وفريق في السعير « 1 » . ( 8 ) في تفسير العيّاشيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام حديث طويل وفيه : إنّ أصحاب اليمين هم الذين قبضهم اللَّه مِن كَتِف آدم الأيمن وذرأهم من صُلبه ، وأصحاب الشمال هم الذين قبضهم اللَّه من كتف آدم الأيسر وذرأهم في صلبه . . - وقد ذكرناه في سورة آل عمران عند قوله عزّوجلّ : « ولَه أسلَمَ مَن في السماوات » الآية « 2 » . ( 9 ) في كتاب ( علل الشرايع ) بإسناده إلى ابن أُذينَة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : كنّا عنده فذكرنا رجلًا من أصحابنا فقلنا : فيه حِدّة ، فقال : مِن علامة المؤمن أن يكون فيه حدّة ، قال : فقلنا : إنّ عامّة أصحابنا فيهم حدّة ، فقال : إنّ اللَّه تبارك وتعالى في وقت ما ذرأهم ، أمَرَ أصحاب اليمين - وأنتم هم - أن يدخلوا النار ، فدخلوها فأصابهم وهج ، فالحدّة من ذلك الوهج ، وأمر أصحاب الشمال - وهم مخالفوهم - أن يدخلوا النار فلم يفعلوا ، فمِن ثَمّ لهم سَمْت ولهم وقار « 3 » . ( 10 ) وبإسناده إلى عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال في حديث طويل : مهما رأيتَ من نزق أصحابك وخرقهم فهو ممّا أصابهم من لطخ أصحاب الشمال ، وما رأيت مِن حُسن شيم مَن خالفهم ووقار فيهم فهو من لطخ أصحاب اليمين « 4 » .
--> ( 1 ) تفسير نور الثقلين 5 : 214 / ح 37 . ( 2 ) تفسير نور الثقلين 5 : 214 / ح 38 - الآية : ( 83 ) من سورة آل عمران . ( 3 ) تفسير نور الثقلين 5 : 214 / ح 39 . ( 4 ) تفسير نور الثقلين 5 : 215 / ح 40 .