الحاج سعيد أبو معاش
117
فضائل الشيعة
عدن ، فذلك قوله : « بُشراكُمُ اليومَ جَنّاتٌ تَجري مِن تحتِها الأنهارُ خالدينَ فيها ، ذلك هوَ الفوزُ العظيم » « 1 » . ( 14 ) وروى الطبريّ بسنده عن أحمد بن عامر ، عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا عليّ ، إذا كان يومُ القيامة أخذتُ بحجزة اللَّه عزّوجلّ ، وأخذتَ أنت بحجزتي ، وأخذ وُلْدك بحجزتك ، وأخذ شيعة ولدك بحجزتهم ، فترى أين يُؤمَر بنا ؟ ! قال أبو القاسم الطائيّ : سألت أبا العباس ثعلب عن الحُجزة ، فقال : هي السبب ، وسألت نفطَوَيه النحويّ عن ذلك فقال : هي السبب ، قال محمّد بن أبي القاسم الطبريّ : وهي العصمة من اللَّه تعالى وذمّته التي لا تُخفر ، وحبلُه الذي من تمسّك به لم ينقطع عنه ، وقد أمر اللَّه تعالى بالتمسّك به فقال : « واعتَصِمُوا بحبلِ اللَّهِ جميعاً » يعني بولايةِ عليّ بن أبي طالب صلى الله عليه وآله وولاية الأئمّة المعصومين عليهم السلام . وفّقنا اللَّه وإيّاكم لطاعته وطاعة أُولي الأمر ، ومحبّته ومحبتهم ، بحقّ محمّدٍ وآله صلّى اللَّه عليه وعليهم « 2 » . ( 15 ) عن بشير النبّال قال : اشتريت بعيراً نضواً فقال لي قوم : يحملك ، وقال قوم : لا يحملك ، فركبت ومشيت حتّى وصلت المدينة وقد تشقّق وجهي ويداي ورجلاي ، فأتيت باب أبي جعفر فقلت : يا غلام ، استأذنْ لي عليه ، قال : فسمع صوتي فقال : ادخُلْ يا بشير ، مرحباً يا بشير ، مرحباً يا بشير ، ما هذا الذي أرى بك ؟ ! قلت : جُعلت فداك ، اشتريت بعيراً نضواً فركبت ومشيت فتشقّق وجهي ويداي ورجلاي ،
--> ( 1 ) تفسير فرات الكوفيّ 467 / ح 611 - عنه : البحار 23 : 416 / ح 25 . ( 2 ) بشارة المصطفى 216 - عنه : البحار 68 : 134 / ح 69 .