الحاج سعيد أبو معاش
85
فضائل الشيعة
( 6 ) في تفسير العيّاشيّ في قوله تعالى : « فَيَومَئذٍ لا يُسألُ عن ذَنْبهِ إنسٌ ولا جانّ » « 1 » قال : مَن تولّى أمير المؤمنين عليه السلام وتبرّأ من أعدائه وأحلّ حلاله وحرّم حرامه ثمّ دخل في الذنوب ولم يتب في الدنيا ، عُذِّب لها في البرزخ ويخرج يوم القيامة وليس له ذنب يُسألُ عنه « 2 » . ( 7 ) عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال : إنّ العبد إذا كثرت ذنوبه ولم يجد ما يكفّرها به ، ابتلاه اللَّه عزّ وجلّ بالحزن في الدنيا ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا أسقم بدنه ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا شدّد عليه عند موته ليكفّرها به ، فإن فعل ذلك به وإلّا عذّبه في قبره ليلقى اللَّه عزّ وجلّ يوم يلقاه وليس شيء يشهد عليه بشيء من ذنوبه « 3 » . ( 8 ) قال أبو عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام : إنّ المؤمن ليهول عليه في منامه فتُغفَر له ذنوبه ، وإنّه لَيُمتهن في بدنه فتغفر له ذنوبه « 4 » . ( 9 ) عن محمّد بن المنكدر ، قال : مرض عون بن عبد اللَّه بن مسعود فأتيته أعوده ، فقال : أفلا أُحدّثُك بحديث عن عبد اللَّه بن مسعود ؟ قال : بلى ، قال : قال عبد اللَّه : بينا نحن عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إذ تبسّم ، فقلت : ما لك يا رسول اللَّه تبسّمت ؟ قال : عجبت من المؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ما له في السقم من الثواب لأحبّ أن لا يزال سقيماً حتّى يلقى ربّه عزّ وجلّ « 5 » .
--> ( 1 ) الرحمن : ( 39 ) . ( 2 ) تفسير العيّاشيّ 2 : 345 - عنه : البحار 6 : 246 / ح 77 ، والبرهان 4 : 268 / ح 1 . ( 3 ) أمالي الصدوق 242 / ح 4 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 404 / ح 12 . ( 5 ) أمالي الصدوق 405 / ح 14 .