الحاج سعيد أبو معاش
70
فضائل الشيعة
ثمّ قال : فخرجت بهم لتسدّ بهم الفجاج ؟ قلت : نعم ، قال : واللَّه ما يحج غيرُكم ، ولا يُتقبَّل إلّامنكم « 1 » . ( 5 ) عن عمرو بن أبان الكلبيّ قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما أكثرَ السواد ؟ قلت : أجل يا بن رسول اللَّه ، قال : أما واللَّهِ ما يحجّ للَّهغيركم ، ولا يُصلّي الصلاتينِ غيرُكم ، ولا يُؤتى أجرَه مرّتين غيرُكم ، وأنّكم لَرعاةُ الشمس والقمر والنجوم وأهل الدين ، ولكم يغفر ومنكم يَتقبَّل « 2 » . ( 6 ) عن الحارث بن المُغيرة قال : كنتُ عند أبي عبد اللَّه عليه السلام جالساً ، فدخل عليه داخل فقال : يا بن رسول اللَّه ، ما أكثرَ الحاجَّ العام ؟ فقال : إن شاؤوا فَلْيُكثروا ، وإن شاؤوا فَلْيُقلّوا ، واللَّهِ ما يقبل اللَّه إلّامنكم ، ولا يغفر إلّالكم « 3 » . ( 7 ) عن عمر بن حنظلة ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ آية في القرآن تشكّكني ، قال : وما هي ؟ قلت : قول اللَّه : « إنّما يتقبّل اللَّهُ مِن المتّقين » « 4 » ، قال : وأيّ شيءٍ شككتَ فيها ؟ قلت : مَن صلّى وصام وعَبَد اللَّه قُبِلَ منه ؟ قال : إنّما يتقبّل اللَّه من المتّقين العارفين ، ثمّ قال : أنت أزهد في الدنيا أم الضحّاك بن قيس ؟ قلت : لا بل الضحّاك بن قيس ، قال : فإنّ ذلك لا يُتقبَّل منه شيء ممّا ذكرت « 5 » . ( 8 ) عن عمّار بن مروان قال : حدّثني من سمع أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : منكم واللَّهِ يُقبَل ، ولكم واللَّهِ يُغفر ، إنّه ليس بين أحدكم وبين أن يغتبط ويرى السرور
--> ( 1 ) المحاسن 167 / ح 126 . ( 2 ) المحاسن 167 / ح 127 . ( 3 ) المحاسن 167 / ح 128 . ( 4 ) المائدة : ( 27 ) . ( 5 ) المحاسن 168 / ح 129 .