الحاج سعيد أبو معاش

45

فضائل الشيعة

ينظر الإنسان إلى الكواكب . وكان يقول : من أحبّنا فكان معنا ، ومن قاتل معنا بيده فهو معنا في الدرجة « 1 » . . الحديث . ( 71 ) عن الحسن بن عليّ عليهما السلام أنّه قال : من أحبّنا بقلبه ونصرنا بيده ولسانه فهو معنا في الغرفة التي نحن فيها ، ومن أحبّنا ونَصَرنا بلسانه فهو دون ذلك بدرجة ، ومَن أحبّنا بقلبه وكفّ بيده ولسانه فهو في الجنّة « 2 » . ( 72 ) قال عليّ بن الحسين عليه السلام : طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا في غيبة قائمنا ، الثابتين على موالاتنا والبراءة من أعدائنا ، أولئك منّا ونحن منهم ، رَضَوا بنا أئمةً ورضينا بهم شيعة ، فطوبى لهم ، ثمّ طوبى لهم ، هم واللَّهِ معنا في درجاتنا يوم القيامة « 3 » . ( 73 ) قال الباقر عليه السلام : رحم اللَّه شيعتنا ، لقد شاركونا بطول الحزن على مُصاب جدّي الحسين ، أيّما مؤمن دَمِعت عيناه لقتل الحسين عليه السلام دَمعةً حتّى تسيل على خدّه بوّأه اللَّه بها في الجنّة غرفاً يسكنها أحقاباً « 4 » . ( 74 ) عن عمّار بن ياسر أنّه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام جالساً في دار القضاء ، فنهض إليه رجل يقال له صفوان ابن الأكحل ، وقال : أنا رجل من شيعتك وعلَيّ ذنوب ، وأريد أن تطهّرني منها في الدنيا لأرتحل إلى الآخرة وما علَيّ ذنب ، فقال عليه السلام : قل لي بأعظم ذنوبك ما هي ؟ فقال : أنا ألوط بالصبيان ، فقال : أيُّما أحبُّ إليك : ضربة بذي الفقار أو

--> ( 1 ) تسلية الفؤاد 218 ، جامع الأخبار 203 . ( 2 ) أمالي الشيخ المفيد : 33 . ( 3 ) الوافي ( ج 1 ) وثواب العلم ( ج 2 ) . ( 4 ) خصائص الشيعة : 92 .