الحاج سعيد أبو معاش
282
فضائل الشيعة
فاعلُه كتردّدي في موت عبديَ المؤمن ، إنّي لَأُحبّ لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه ، وإنّه لَيسألني فأُعطيه ، وإنّه لَيدعوني فأجيبه ، ولو لم يكن في الدنيا إلّاعبدٌ مؤمن لَاستغنيتُ به عن جميع خلقي ، ولَجعلتُ له من إيمانه أُنساً لا يستوحش إلى أحد « 1 » . أقول : في معنى التردّد من قِبل اللَّه عزّ وجلّ شرحٌ وافٍ في كتاب « مصابيح الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار 1 : 62 / ح 8 » فراجع . ( 6 ) قال النبيّ صلى الله عليه وآله : من مات على حُبّ آل محمّد مات شهيداً ، ألا ومن مات على حُبّ آل محمّد مات مفغوراً له ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد مات تائباً ، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمناً مستكمل الايمان ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد بشّره مَلَك الموت بالجنّة ، ثم مُنكرٌ ونكير ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد فُتِح له في قبره بابان إلى الجنّة ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد جعل اللَّه قبرَه مزارَ ملائكة الرحمة ، ألا ومَن مات على حُبّ آل محمّد مات على السُّنّة والجماعة ، ألا ومَن مات على بُغض آل محمّد جاءيوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه « آيسٌ من رحمة اللَّه » ، ألا ومَن مات على بُغض آل محمّد مات كافراً ، ألا ومَن مات على بُغض آل محمّد لم يشمَّ رائحة الجنّة « 2 » . ( 7 ) عن سدير الصيرفيّ قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فذكروا عنده المؤمن فالتفتَ إليّ فقال : يا أبا الفضل ، ألا أحدّثك بحال المؤمن عند اللَّه ؟ قلت : بلى . فحدِّثني قال : فقال : إذا قبض اللَّه روح المؤمن صَعِد ملكانِ إلى السماء فقالا : ربّنا
--> ( 1 ) كتاب المؤمن 33 / ح 63 - عنه : البحار 67 : 65 / ح 14 . ( 2 ) جامع الأخبار 473 - 474 / ح 1335 - عنه : البحار 65 : 137 / ح 76 .