الحاج سعيد أبو معاش
221
فضائل الشيعة
الشَّفاعةَ إلّامَن اذِنَ لهُ الرّحمنُ وَرَضِي لَهُ قَوْلًا » « 1 » ، وقوله تعالى : « وَلا يَشْفَعونَ إلّا لِمَنِ ارْتَضَى » « 2 » . وما اتّفق عليه الفريقان من قوله صلى الله عليه وآله : « ادّخرتُ شفاعتي لأهل الكبائر مِن أُمّتي » ، وقوله صلى الله عليه وآله : « لكلّ نبيٍّ دعوة قد دعا بها ، وقد سأل سُؤالًا ، وقد خبأتُ دعوتي لشفاعتي لأُمّتي يوم القيامة » . ومن طريق الأصحاب عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : ثلاثة يشفعون إلى اللَّه تعالى فيُشَفَّعون : الأنبياء ، ثمّ العلماء ، ثمّ الشهداء . وعن أمير المؤمنين عليه السلام : لا تَعْنونا في الطلب ، والشفاعة لكم يوم القيامة فيما قدّمتم . وقال عليه السلام : لنا شفاعة ولأهلِ مودّتنا شفاعة ، وعن الصادق عليه السلام قال : شيعتنا من نور اللَّه خُلِقُوا وإليه يَعودون ، واللَّهِ إنّكم لَملْحَقون بنا يوم القيامة وإنّا لنشفعُ فنُشَفَّع ، واللَّهِ إنّكم لَتشفعون فتُشفَّعون ، وما من رجُلٍ منكم إلّاوستُرفع له نارٌ عن شماله ، وجنّة عن يمينه ، فيُدخِل أحبّاءَه الجنّة وأعداءَه النار . وعنه عليه السلام : عن آبائه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا قمتُ المقام المحمود تشفعّتُ في أصحاب الكبائر من أمّتي فيُشَفّعني اللَّه فيهم ، واللَّهِ لا تَشَفّعتُ فيمن آذى ذرّيّتي . وعن الصادق عليه السلام قال : مَن أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا : المعراج ، والمساءلة في القبر ، والشفاعة . وعن الصادق والباقر عليهما السلام قالا : واللَّه لَنشْفَعَنّ في المذنبين من شيعتنا حتّى
--> ( 1 ) طه : ( 109 ) . ( 2 ) الأنبياء : ( 28 ) .