الحاج سعيد أبو معاش
206
فضائل الشيعة
« اللّهمّ أعطِني الهُدى وثبّتني عليه ، واحْشُرني عليه آمناً أمنَ مَن لا خوف عليه ولا حُزن ولا جَزَع ، إنّك أهل التقوى وأهل المغفرة » وإنّ اللَّه عزّ وجلّ ركّب في صُلبه نطفة مباركة طيّبة زكيّة مرضيّة وسمّاها محمّدَ بن عليّ ، فهو شفيع شيعته ووارث علم جدّه ، له علامة بيّنة وحجّة ظاهرة ، إذا وُلِد يقول : « لا إله إلّااللَّه ، محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ، ويقول في دعائه : « يا مَن لا شبيه له ولا مثال ، أنت اللَّهُ لا إله إلّاأنتَ ولا خالِقَ إلّاأنت ، تُفني المخلوقين وتبقى أنت ، حَلُمتَ عمّن عصاك ، وفي المغفرة رضاك » مَن دعا بهذا الدعاء فإنّ محمّد بن عليّ شفيعُه يوم القيامة ، وإنّ اللَّه تبارك وتعالى ركّبَ في صلبِه نطفة لا باغية ولا طاغية ، بارّةً ، مباركة طيّبة طاهرة سّماها عنده عليّاً ، فألبَسها السكينة والوقار ، وأودعها العلوم ، وكلّ شيء مكتوم ، مَن لقيه وفي صدره شيء أنبأه به وحذّره من عدوّه ، ويقول في دعائه : « يا نورُ يا بُرهان ، يا مُنيرُ يا مُبين ، يا رَبِّ اكفِني شرَّ الشرور ، وآفات الدهور ، وأسألك النجاة يوم يُنفَخ في الصُّور » من دعا بهذا الدعاء كان عليّ بن محمّد شفيعه وقائده إلى الجنّة . وإنّ اللَّه تبارك وتعالى ركّب في صُلبه نطفة وسمّاها عنده الحسن بن عليّ ، فجعله نوراً في بلاده وخليفة في أرضه وعزاً لأمّته ، وهادياً لشيعته وشفيعاً لهم عند ربِّهم ، ونقمة على مَن خالفه ، وحُجّة لمن والاه ، وبُرهاناً لمن اتّخذه إماماً ، يقول في دُعائه : « يا عزيزَ العزّ في عِزّهِ ، يا عزيزُ أعِزَّني بعِزِّك ، وأيّدْني بنصرك ، وأبعِدْ عنّي همزات الشياطين ، وادفع عنّي بدفعِك ، وامنع عنّي بِمَنّك ، واجعلني من خيار خلقِك ، يا واحدُ يا أحد ، يا فردُ يا صَمَد » من دعا بهذا الدعاء حشره اللَّه عزّ وجلّ معه ، ونّجاه من النار ولو وجبت