الحاج سعيد أبو معاش
204
فضائل الشيعة
قال : تقول إذا فرغت من صلواتك وأنت قاعد : « اللّهُمّ إنّي أسألُك بملائِكتِك ، ومعاقِد عزّك ، وسُكّان سماواتِك وأرضِكَ ، وأنبيائك ورُسُلِك ، أن تستجيبَ لي فقد رَهَقني من أمري عُسْراً ، فأسألك أن تُصَلّي على مُحَمّدٍ وآل محمّد وأن تجعل لي يُسراً » فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يُسَهّل أمرك ، ويشرح لك صدرك ، ويُلقّنك شهادة أن لا إله إلّا اللَّه عند خروج نفسك . قال له أُبَيّ : يا رسول اللَّه ، فما هذه النطفة التي في صُلب حبيبي الحسين ؟ قال : مَثَل هذه النطفة كمَثَل القمر ، وهي نطفة تبيينٍ وبيان ، يكون من اتّبعه رشيداً ومَن ضلّ عنه غويّاً ، قال : فما اسمه وما دعاؤه ؟ ، قال : اسمه عليّ ، ودعاؤه : « يا دائمُ يا ديمُوم ، يا حيُّ يا قيُّوم ، يا كاشِفَ الغَمّ ، ويا فارِجَ الهمّ ، ويا باعِثَ الرّسُلِ ويا صادِقَ الوعْد » من دعا بهذا الدعاء حشره اللَّه عزّ وجلّ مع عليّ بن الحسين ، وكان قائدَه إلى الجنّة . قال أُبيّ : يا رسول اللَّه ، فهل له من خَلَفٍ أو وصيّ ؟ قال : نعم ، له مواريث السماوات والأرض . قال : فما معنى مواريث السماوات والأرض يا رسول اللَّه ؟ قال : القضاء بالحقّ والحكم بالديانة وتأويل الأحكام ( الأحلام - خل ) وبيان ما يكون . قال : فما اسمه ؟ قال : محمّد ، فإنّ الملائكة لَتستأنس به في السماوات ، ويقول في دعائه : « اللّهمّ إن كان لي عندَك رضوانٌ ووُدّ ، فاغفرْ لي ولِمَن اتّبعَني من إخواني وشيعتي ، وطيّبْ ما في صُلبي » ، فركّب اللَّه في صُلبه نطفةً مباركة طيّبة زكيّة ،