الحاج سعيد أبو معاش

190

فضائل الشيعة

الزكاة ، ويَحُجّون البيت الحرام ، ويصومون شهر رمضان ويُوالون أهلَ البيت ويتبرّأون من أعدائهم ، أولئك أهل الإيمان والتقى ، وأهل الورع والتقوى ، مَن ردّ عليهم فقد ردّ على اللَّه ، ومَن طَعن عليهم فقد طعن على اللَّه ؛ لأنّهم عباد اللَّه حقّاً ، وأولياؤُه صِدْقاً ، واللَّه إنّ أحدهم لَيَشفع في مثل ربيعة ومضر فيُشفِّعه اللَّه فيهم لكرامتِه على اللَّه عزّ وجلّ « 1 » . ( 19 ) روى البرقي رحمه اللَّه بسنده عن سدير قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أنتم آل محمّد ، أنتم آل مُحمّد « 2 » . ( 20 ) روى الطوسيّ بسنده عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : يا ابن يزيد ، أنت واللَّهِ منّا أهلَ البيت ، قلت : جُعِلت فداك ، مِن آل محمّد ؟ قال : إيواللَّه مِن أنفسِهم يا عمر ، أما تقرأ كتاب اللَّه عزّ وجلّ : « إنّ أولَى الناسِ بِإبراهيمَ لَلّذينَ اتَّبَعُوه وهذا النبيُّ والّذينَ آمَنوا واللَّهُ ولَيُّ المؤمنين » « 3 » ، أوَما تقرأ قول اللَّه عز اسمه : « فمَن تَبِعَني فإنّه منّي ومَن عصاني فإنّك غفورٌ رحيم » « 4 » « 5 » . ( 21 ) وروى العيّاشيّ ، عن أبي عمرو الزبيديّ ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : مَن تولّى آل محمّد وقدّمَهم على جميع الناس بما قدَّمَهم من قرابة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فهو من آل محمّد ؛ لمنزلته من آل محمّد ، لا أنّه من القوم بأعيانهم ، وإنّما هو منهم بتولّيه إليهم واتّباعه إيّاهم ، وكذلك حكم اللَّه في كتابه : « وَمن يتَوَلّهم

--> ( 1 ) صفات الشيعة 163 - عنه : البحار 68 : 167 / ح 25 . ( 2 ) المحاسن 143 / ح 40 - عنه : البحار 68 : 28 / ح 53 . ( 3 ) آل عمرآن : ( 68 ) . ( 4 ) إبراهيم : ( 36 ) . ( 5 ) أمالي الطوسيّ : 2 : 44 - عنه : البحار 68 : 20 / ح 32 .