الحاج سعيد أبو معاش

174

فضائل الشيعة

الجهاد في سبيل اللَّه . يا عثمان بن مظعون ، للجنّة ثمانية أبواب ، وللنار سبعة أبواب ، أفما يَسرّك أن لا تأتيَ باباً منها إلّاوجدتَ ابنك إلى جنبك آخذاً بحجزتك يشفع لك إلى ربّك ؟ ! قال : بلى ، فقال المسلمون : ولنا يا رسول اللَّه في فرطنا ما لعثمان ؟ قال : نعم لِمَن صبر منكم واحتسب . . . الحديث « 1 » . ( 26 ) عن أبي عبد اللَّه الصادق جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما من مؤمن أو مؤمنة مضى من أوّل الدهر أو هو آتٍ إلى يوم القيامة إلّاوهم شفعاء لمن يقول في دعائه : « اللّهمّ اغفرْ للمؤمنين والمؤمنات » ، وإنّ العبد لَيُؤمر به إلى النار يوم القيامة فيُسحَب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات : يا ربّنا ، هذا الذي كان يدعو لنا ، فشفِّعْنا فيه ، فيشفّعهم اللَّه فيه فينجو « 2 » . ( 27 ) في حديث لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى رجل نظر إلى وجه عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال له : إي واللَّه عبادة ، وأيّ عبادة ! إنّك يا عبد اللَّه ذهبتَ تبتغي أن تكتسب ديناراً لِقُوت عيالك ففاتك ذلك ، فاعَتضْتَ منه النظر إلى وجه عليّ عليه السلام وأنت له محبّ ولفضله معتقد ، وذلك خير لك من أن لو كانت الدنيا كلّها لك ذهبة حمراء فأنفقتها في سبيل اللَّه ، ولَتشفَعنّ بعدد كلّ نَفَسٍ تنفّستَه في مصيرك إليه في ألف رقبة يعتقهم اللَّه من النار بشفاعتك « 3 » . ( 28 ) عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان النبيّ صلى الله عليه وآله في بيت أمّ سلمة ، فقال لها : لا يدخل علَيّ أحدٌ ، فجاء الحسين عليه السلام وهو طفل ، فما ملكتْ معه شيئاً حتّى دخل على النبي صلى الله عليه وآله فدخلت أم سلمة على أثره ، فإذا الحسين على صدره وإذا النبيّ صلى الله عليه وآله يبكي وإذا في يده شيء يقبّله ، فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : يا أمَّ سلمة ، إنّ هذا

--> ( 1 ) أمالي الصدوق 63 / ح 1 . ( 2 ) أمالي الصدوق 369 / ح 3 . ( 3 ) أمالي الصدوق 296 / ح 1 .