الحاج سعيد أبو معاش

145

فضائل الشيعة

فيصيرون هُم وهذا المؤمن الذي عوّضهم عليّ عليه السلام عنه إلى تلك الجِنان ، ثمّ يرون إلى ما يضيفه اللَّه عزّ وجلّ إلى ممالك عليّ عليه السلام في الجنان ما هو أضعاف ما بذله عن وليّه الموالي ما يشاء اللَّه عزّ وجلّ من الأضعاف التي لا يعرفها غيره . ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أذلك خيرٌ أم شجرة الزقّوم المعدّة لمخالفة أخي ووصيّي عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؟ ! « 1 » ( 37 ) روى الخطيب البغداديّ في « تاريخ بغداد » بسنده من طرق العامّة عن عائشة قالت : سمعتُ النبيَّ صلى الله عليه وآله يقول لعليّ عليه السلام : يا عليّ حَسْبُك إذْ ما لِمُحبّك حسرةٌ عند موته ، ولا وحشةٌ في قبره ، ولا فزَعٌ يوم القيامة « 2 » . ( 38 ) وفي تفسير عليّ بن إبراهيم القمّيّ مسنداً عن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا كان يوم القيامة جمع اللَّه الناس في صعيد واحد ، فهم حُفاة عراة ، فيُوقَفون في المحشر حتّى يعرقوا عرقاً شديداً فتشتدُّ أنفاسهم ، فيمكثون في ذلك مقدار خمسين عاماً ، وهو قول اللَّه : « وخَشَعَتِ الأصْواتُ لِلرَّحْمنِ فَلَا تَسْمَعُ إلَّاهَمْسَاً » « 3 » . قال : ثمّ ينادي منادٍ من تلقاء العرش : أين النبيّ الأُمّيّ ؟ فيقول الناس : قد أسمَعتَ فسمِّ باسمه .

--> ( 1 ) تفسير الإمام العسكريّ 127 - / 129 ) . وفي ط : ( ص 47 ) ، عنه : البحار 68 : 106 - / 108 / ح 20 . ( 2 ) تاريخ بغداد 4 : 102 - ط القاهرة ) و « ذيل اللآلئ المصنوعة » للحافظ السيوطيّ 64 - ط لكهنو ) ، و « المناقب المرتضويّة » للمولى محمّد صالح الترمذيّ 127 - ط بمبئي ) ، و « مفتاح النجا في مناقب آل العبا » للحافظ البدخشيّ 257 - ط إسلامبول وفي ط ص 60 ) ، و « ينابيع المودة » 2 : 312 / ح 889 ، و « إحقاق الحقّ » 7 : 318 - 319 ، الباب 251 . ( 3 ) طه : ( 108 ) .