الحاج سعيد أبو معاش
12
فضائل الشيعة
من خير البريّة « 1 » بنصّ القرآن الكريم . وإني معنيٌّ بالدفاع عن التشيّع المظلوم منذ وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ، وغدر الأمة بعليّ وأبنائه عليهم السلام « 2 » حتّى يومنا هذا ، والتشيّع هو الامتداد الطبيعيّ لعقيدة
--> ( 1 ) روى الحافظ أبو نُعَيم الأصفهانيّ بإسناده إلى ابن عبّاس قال : لمّا نزلت هذه الآية : « إنّ الذين آمنُوا وعَمِلوا الصالحاتِ أُولئك هُم خيرُ البريّة » ( البيّنة : 7 ) ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : « هم أنت وشيعتك ، تأتي وشيعتك راضين مرضيّين ، ويأتي خصماؤك غِضاباً مُقمَحين » ، لاحظ خطاب النبيّ صلى الله عليه وآله وتخصيصه عليّاً عليه السلام وشيعته ، ولفظ الشيعة خاصّة . وذكره ابن حجر أيضاً في الصواعق المحرقة : ص 66 ، ورواه الحاكم الحسكاني مفصّلًا في شواهد التنزيل : 1 / 146 و 2 / 152 وحلية الأولياء : 3 / 27 وفي ذخائر العقبى : 69 ، فردوس الأخبار : 5 / 414 ح 8593 ، الرياض النضرة : 2 / 172 ، ينابيع المودّة : 1 / 93 ، فرائد السمطين : 1 / 81 و 235 ، معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوريّ : 96 ، المناقب للخوارزميّ : 220 والسيوطيّ في الدرّ المنثور : ج 6 ، ص 379 - طبعة مصر . ( 2 ) روى الحافظ البخاريّ في التاريخ الكبير : ج 1 ، القسم الثاني ، ص 174 - طبعة حيدرآباد ، عن حبيببن ثابت ، عن ثعلبة بن يزيد الحمّانيّ قال : قال النبيّ صلى الله عليه وآله لعليّ : « إنّ الأمّة ستغدر بك » ، والحافظ الدولابيّ في الكنى والأسماء : ج 1 ، ص 104 - طبعة حيدرآباد ، أنّ عليّ بن أبي طالب قال : « عَهِد إليّ النبيّ صلى الله عليه وآله أنّ الأمّة ستغدر بي من بعده » . وروى مثله الحاكم في المستدرك : ج 3 ، ص 140 - طبعة حيدرآباد ، ومثله الخطيب البغداديّ في تاريخ بغداد : ج 11 ، ص 216 - طبعة السعادة بمصر ، وفي شرح نهج البلاغة الحديديّ : ج 3 ، ص 66 - طبعة القاهرة ، والحافظ السيوطيّ في الخصائص الكبرى : ج 2 ، ص 138 عن إحقاق الحق : ج 7 ، ص 325 .