الحاج سعيد أبو معاش

108

فضائل الشيعة

ساجد : « يا عليُّ يا عظيم ، يا رحمن يا رحيم ، يا سامع الدعوات ، يا معطيَ الخيرات ، صلِّ على محمّد وآل محمّد ، وأعطني من خير الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، واصرِف عنّي من شرّ الدنيا والآخرة ما أنت أهله ، وأذهِبْ عنّي هذا الوجع - وتسمّيه - فإنّه قد أغاظني وأحزنني » وألِحَّ في الدعاء . قال : فما وصلتُ إلى الكوفة حتّى أذهب اللَّه به عنّي كلّه « 1 » . ( 104 ) روى بالإسناد عن عبد اللَّه بن بُكَير قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام : أيُبتلى المؤمن بالجذام والبرص وأشباه هذا ؟ قال : وهل كُتِب البلاء إلّاعلى المؤمن « 2 » . ( 105 ) بالأسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمنٌ إلّاوله جارٌ يؤذيه « 3 » . ( 106 ) روى الشيخ بإسناده عن أبي خالد البرقيّ قال : حدّثنا أبو عبد اللَّه عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : قال اللَّه عزّ وجلّ : لولا أنّي أستَحْيي من عبديَ المؤمن ، ما تركت عليه خرقة يتوارى بها ، وإذا أكملتُ له الإيمانَ ابتليتُه بضعف في قوّته ، وقلّةٍ في رزقه ، فإن هو حرج أعدت إليه ، فإن صبر باهيتُ به ملائكتي ، ألَا وقد جَعلتُ عليّاً عَلَماً للناس ، فمَن تَبِعه كان هادياً ، ومن تركه كان ضالّاً ، لا يُحبّه إلّا مؤمنٌ ، ولا يبغضه إلّامنافق « 4 » . ( 107 ) وروى بالإسناد عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : لو أنّ مؤمناً كان في قُلّة جبل ، لَبعثَ اللَّه عزّ وجلّ إليه مَن يؤذيه ؛ ليأجره على ذلك « 5 » .

--> ( 1 ) الكافي 2 : 259 - عنه : البحار 67 : 223 / ح 30 . ( 2 ) قرب الإسناد 81 - عنه : البحار 67 : 225 / ح 31 . ( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 33 ، أمالي الشيخ الطوسيّ 1 : 286 ، صحيفة الرضا عليه السلام 32 ، البحار 67 : 226 / ح 32 ، 34 . ( 4 ) أمالي الشيخ 1 : 312 / ح 613 - عنه : البحار 67 : 226 / ح 35 . ( 5 ) علل الشرايع 1 : 42 - عنه : البحار 67 : 228 / ح 37 .