الحاج سعيد أبو معاش

89

أئمتنا عباد الرحمان

أشباه الناس فهم شيعتنا ، وهم منّا وهم أشباهنا ، وسألت عن النسناس فهم هذا السواد الأعظم وهو قول اللَّه تعالى في كتابه : « إن هم إلّا كالانعام بل هم أضلّ سبيلًا » « 1 » . وللحسن المجتبى صلوات اللَّه عليه : أغنِ عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب بالصادق واسترزق الرحمان من فضله * فليس غير اللَّه من رازق « 2 » وقالوا : الإمام المؤتمن ، منيم الثأر والإحن ، صاحب السمّ والمحن ، قالع الصنم والوثن ، واضع الفرائض والسنن ، أبو مُحَمَّد الحسن ، ناعش ذوي المقربة ، ومطعم يوم المسغبة ، عَلَمٌ منشور ، ودرٌّ منثور ، ودينٌ مذكور ، وسيفٌ مشهور ، من منبع الأنبياء ، ومن منجز الأوصياء ، ومن مزرع الزهراء ، في أهل العباء والكساء ، ومعدن السخاء ، شجرة الصفاء ، ثمرة الوفاء ، ابن خير الرجال وخير النساء ، كلمة التقوى ، العروة الوثقى ، سليل الهدى ، رضيع التقى ، غيث الندى ، غياث الورى ، ضياء العلى ، قرّة عين الزهراء ، وولىُّ عهد المرتضى ، أشبه الخلق بالمصطفى ، مرضي المولى ، الحسن المجتبى ، قبلة العارفين ، وعلم المهتدين ، وثاني الخمسة الميامين ، الذي افتخر بهم الروح الأمين ، وباهل بهم المباهلين ، منبع الحكمة ، معدن العصمة ، كاشف الغمّة ، مفزع الأمّة ، ولىّ النعمة ، عالي الهمّة ، جوهر الهداية ، طيّب البداية والنهاية ، صاحب اللواء والراية ، أصل العلم والدراية ، محلّ الفهم والرواية ، والفضل والكفاية ، وأهل الإمامة والولاية ، والخلافة والدراية ، جوهر صدف النبوّة ، ودرّ بحرة أحمدية ، تاج آل محمدّية ،

--> ( 1 ) الفرقان 44 ، والحديث عن تفسير فرات 64 / ح 30 . ( 2 ) مناقب الخوارزمي 147 ونسبه إلى الحسين عليه السلام .