الحاج سعيد أبو معاش

390

أئمتنا عباد الرحمان

قال : لأنّه رضي به المخالفون من أعداءه ، كما رضي الموافقون من أوليائه ولم يكن لأحدٍ من آبائه عليهم السلام ، فلذلك سمّي من بينهم الرضا عليه السلام . ولعليّ بن عبد اللَّه الخواني يا أرض طوسٍ سقاك اللَّه رحمته * ماذا ضمنت من الخيرات يا طوس طابت بقاعك في الدنيا وطاب بها * شخصاً ثوى بسناباد مرموس شخصٌ عزيزٌ على الإسلام مصرعه * في رحمة اللَّه مغمورٌ ومغموس يا قبره أنت قبر قد تضمّنه * علمٌ وحلمٌ وتطهيرٌ وتقديس فافخر بأنك مغبوطٌ بجثَّته * وبالملائكة الأبرار محروس في كلّ عصرٍ لنا منكم امامُ هدى * فربعُهُ آهلٌ منكم ومأنوس أمست نجوم سماء الدين آفلة * وظلّ أسد الثرى قد ضمّها الخيس غابت ثمانية منكم وأربعة * يرجى مطالعها ما حنّت العيس حتى متى يزهر الحق المنير بكم * فالحق في غيركم داجٍ ومطموس « 1 » في صفات اللَّه عزّوجلّ ونفي التجسيم ( 1 ) روى السيّد عبد اللَّه شبر قدس سره عن الشيخين الجليلين رئيس المحدثين الصدوق في كتاب التوحيد عن مُحَمَّد بن أبي عبداللَّه الكوفيّ ، وثقة الإسلام في الكافي بسنده عن إبراهيم بن مُحَمَّد الخزّاز ومُحَمَّد بن الحسين ، قالا : دخلنا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فحكينا له ما روي أن مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله رأى ربه في هيئة الشابّ الموفّق في سن أبناء ثلاثين سنة ورجلاه في خضرة ، وقلت له : إنّ هشام بن سالم وصاحب الطاق والميثمي يقولون إنه أجوف إلى السرة

--> ( 1 ) مقتضب الأثر 47 - / 48 ، عنه : البحار 49 : 318 / ذح 2 .