الحاج سعيد أبو معاش

384

أئمتنا عباد الرحمان

قيل لي : أنت أوحد الناس طرّاً * في فنونٍ من الكلام النبيه لك من جوهر الكلام بديع * يُثمر الدرّ في يدي مجتنيه فعلى ما تركت مدح ابن موسى * والخصال التي تجمّعن فيه قلت : لا أهتدي لمدح إمام * كان جبريل خادماً لأبيه « 1 » ابن بابويه رحمه الله بإسناده عن نجمة أم الرضا عليه السلام أنها قالت : « 2 » لمّا حملت بابني عليّ لم أشعر بثقل الحمل ، وكنت أسمع في منامي تسبيحاً وتهليلًا وتمجيداً من بطني ، فيفزعني ذلك ويهولني ، فإذا انتبهت لم أسمع شيئاً . فلمّا وضعته وقع على الأرض واضعاً يديه على الأرض رافعاً رأسه إلى السماء ، يحرّك شفتيه كأنّه يتكلّم . فدخل اليّ أبوه موسى بن جعفر عليه السلام فقال لي : هنيئاً لك يا نجمة كرامة ربّك ، فناولته إيّاه في خرقة بيضاء ، فأذّن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى ، ودعا بماء الفرات فحنّكه به ، ثمّ ردّه اليّ وقال : خذيه ، فإنه بقيّة اللَّه عزّوجلّ في أرضه . الرضا عليه السلام بضعة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم روى الحمويني بإسناده عن جعفر بن مُحَمَّد الصادق ، عن أبيه مُحَمَّد بن عليّ ، عن أبيه عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليّ عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « 3 » « ستدفن بضعة منّي بخراسان ، لا يزورها مؤمن إلّا أوجب اللَّه له الجنّة وحرّم جسده على النار » .

--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا 2 : 142 - / الرقم 9 ولعبدالباقي العمري تخميساً لهذه الأبيات ص 290 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 29 / ح 52 - / الباب 3 . ( 3 ) فرائد السمطين 2 : 188 - / الرقم 465 - / ط بيروت .