الحاج سعيد أبو معاش

372

أئمتنا عباد الرحمان

فسُئلت عن قولها ، قالت : إنّي لمّا عاينت من الأمر نادتني الجواري : يا فلانة ، أبعدي عن العبد الصالح حتّى ندخل عليه ، فنحن له دونك ، فما زالت كذلك حتى ماتت ، وذلك قبل موت موسى بأيّام يسيرة . المرزكي : قصدتُك يا موسى بن جعفرَ راجياً * بقصدي تمحيص الذنوب الكبائر ذخرتك لي يوم القيامة شافعاً * وأنت لعمر اللَّه خير الذخائر « 1 » عن عبد اللَّه بن الفضل ، عن أبيه : في حديث : « 2 » أنه دخل على أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال : فإذا أنا بغلام أمرد ، بيده مقصّ يأخذ اللحم من جبينه وعرنين أنفه من كثرة سجوده . « 3 » عن زياد القندي في حديث : ان أبا الحسن عليه السلام كتب إليه : إذا صلّيت فأطل السجود . « 4 » وفيه : كتبت إلى أبي الحسن الأوّل عليه السلام : علّمني دعاءً فإنّي قد بُليت بشي ، فكتب إليه : إذا صلّيت فأطل السجود ، ثمّ قل : يا أحد يا من لا أحد له ، حتّى ينقطع النفس ، ثمّ قل : يا من لا يزيده كثرة الدعاء إلّا جوداً وكرماً حتّى ينقطع نفسك ، ثمّ قل : يا ربّ الأرباب أنت أنت أنت الذي لا ينقطع الرجاء منك ، يا عليّ يا عظيم . قال زيادة قد دعوت به ففرّج اللَّه عنّي وخلّى سبيلي .

--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب 4 : 297 - 298 . ( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 977 / ح 4 . ( 3 ) عيون الأخبار 44 . ( 4 ) فروع الكافي 1 : 91 عنه : وسائل الشيعة 4 : 979 / ح 4 .