الحاج سعيد أبو معاش
348
أئمتنا عباد الرحمان
يده إلى الأرض رافع رأسه إلى السماء ، قلت : جعلت فداك ولم ذلك ؟ قال : لأنّ منادياً يناديه من جوّ السماء من بطنان العرش من الأفق الأعلى : يا فلان بن فلان أثبت فإنك صفوتي من خلقي وعيبة علمي ولك ولمن تولّاك أوجبت رحمتي ومنحت جنّاتي وأحلّك جواري ثمّ وعزّتي وجلالي لأصلين من عاداك أشدّ عذابي وان أوسعت عليهم في دنياي من سعة رزقي ، قال : فإذا انقضى صوت المنادي أجابه هو : « شهد اللَّه أنه لا إله إلّا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلّا هو العزيز الحكيم » فإذا قالها أعطاه العلم الأوّل والعلم الآخر واستحق زيادة الروح في ليلة القدر . « 1 » أقوال العامّة في الإمام الكاظم عليه السلام قال فيه أبو حاتم : ثقةٌ امامٌ من أئمة المسلمين . « 2 » قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسّابة : كان موسى بن جعفر يُدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده . « 3 » قال ابن الجوزي : كان يُدعى العبد الصالح لأجل عبادته واجتهاده وقيامه باللّيل ، وكان كريماً حليماً إذا بلغه عن رجل أنه يؤذيه بعث إليه بمال . « 4 » قال مُحَمَّد بن أحمد الذهبي : وكان موسى من أجواد الحكماء ، ومن العبّاد الأتقياء ، وله مشهدٌ معروف ببغداد . « 5 »
--> ( 1 ) بصائر الدرجات 13 : 243 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 10 : 340 - / الرقم 597 . ( 3 ) المصدر السابق . ( 4 ) صفوة الصفوة 2 : 184 - / الرقم 191 ، تذكرة الخواص 348 . ( 5 ) ميزان الاعتدال 4 : 202 - / الرقم 8855 .