الحاج سعيد أبو معاش

343

أئمتنا عباد الرحمان

واللَّه ، ان بني هاشم وقريشاً لتعرف ما أعطانا اللَّه ، ولكن الحسد أهلكهم كما أهلك إبليس ، وأنهم ليأتوننا إذا اضطرّوا وخافوا على أنفسهم ، فيسألونا فنوضّح لهم فيقولون : نشهد أنكم أهل العلم ، ثمّ يخرجون فيقولون : ما رأينا أضلّ ممّن اتّبع هؤلاء ويقبل مقالاتهم . . . الحديث . « 1 » الصادق عليه السلام يوصي بولده الكاظم عليه السلام وينص على إمامته عن فيض بن المختار في حديث له في أمر أبي الحسن عليه السلام حتّى قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « 2 » هو صاحبك الذي سألت عنه ، فقم إليه فأقرّ له بحقّه ، فقمت حتّى قبّلت رأسه ويده ودعوت اللَّه عزّوجلّ له . فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : أما أنه لم يؤذن لنا في أول منك . قال : قلت : جعلت فداك فأخبرُ به أحداً ؟ قال : نعم ، أهلك وولدك ، وكان معي أهلي وولدي ورفقائي ، وكان يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللَّه عزّوجلّ ، وقال يونس : لا واللَّه حتّى أسمع ذلك منه وكانت به عجلةً ، فخرج فأتّبعته ، فلمّا انتهيت إلى الباب ، سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول له : - / وقد سبقني إليه - / يا يونس الأمر كما قال لك فيض ، قال : فقال : سمعت وأطعت . فقال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : خذه إليك يا فيض . « 3 »

--> ( 1 ) كامل الزيارات 541 ضمن ح 2 ، الإختصاص للمفيد 340 . عنهما البحار 25 : 374 ضمن ح 24 . ( 2 ) قصص الاسم الأعظم 101 . ( 3 ) أصول الكافي 1 : 309 / ح 9 .