الحاج سعيد أبو معاش

33

أئمتنا عباد الرحمان

تبارك وتعالى ، والشهود الملائكة ، ثم أمر اللَّه شجرة طوبى أن تنثر عليهم فنثرت اللؤلؤ الرطب مع الدرّ الأخضر ، مع الياقوت الأحمر ، مع الدر الأبيض ، فتبادرت الحور العين يلتقطن من الحلّيّ والحلل ويقلن : هذا من نثار فاطمة بنت مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم . « 1 » الصورة الثالثة : روى ابن المغازلي « 2 » باسناد آخر عن جابر : لمّا تزوّج عليّ فاطمة زوّجه اللَّه إيّاها من فوق سبع سماوات وكان الخاطب جبرئيل وكان ميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفاً من شهودها ، فأوحى اللَّه تعالى إلى الحور العين أن ألقطن فلقطن فهنّ يتهادين بينهنّ إلى يوم القيامة . « 3 » الصورة الرابعة : وروى ابن المغازلي بأسانيده المفصّلة « 4 » عن الإمام موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن مُحَمَّد عن جدّه ، عن جابر بن عبد اللَّه قال :

--> ( 1 ) المصادر : أخرجه بلفظه العلّامة الصفّوري في نزهة المجالس 2 : 223 وأخرجه ابن المغازلي من طريق أبي الزبير عن جابر مثله لفظاً . ( 2 ) المناقب 342 / ح 394 . ( 3 ) المصادر : في الباب حديث ابن مسعود أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء 5 : 59 وأخرجه الخطيب في تأريخه 4 : 128 ، وخرّجه الخوارزمي من طريق أبي نعيم في المناقب 235 وأخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب 301 - / ط الأمينيّ ، قال : رواه ابن شاذان وفي الباب حديث جابر ابن سمرة أخرجه الحافظ الكنجي في كفاية الطالب 300 وحديث بلال بن حمامة أخرجه الخطيب في تاريخه 4 : 210 وابن الأثير في أسد الغابة 1 : 206 . ( 4 ) المناقب 343 / ح 395 .