الحاج سعيد أبو معاش

275

أئمتنا عباد الرحمان

حفصة ، والحكم بن عيينة ، ومسلمة بن كهيل ، وأبو المقداد ثابت الحذاء . وهم الذين دعوا إلى ولاية عليّ عليه السلام ، ثمّ خلطوها بولاية أبي بكر وعمر ، ويثبتون لهما امامتهما ، وينتقصون عثمان وطلحة والزبير ، ويرون الخروج مع بطون ولد عليّ بن أبي طالب ، يذهبون في ذلك إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ويثبتون لكلّ من خرج من ولد عليّ عليه السلام عند خروجه الإمامة . « 1 » روى الشيخ الطوسي رحمه الله بإسناده عن سدير قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام ومعي سلمة بن كهيل ، وأبو المقدام ثابت الحدّاد ، وسالم بن أبي حفصة وكثير النواء ، وجماعة معهم ، وعند أبي جعفر عليه السلام أخوه زيد بن عليّ عليه السلام فقالوا لأبي جعفر عليه السلام : نتولّى عليّاً وحسناً وحسيناً ونتبرّأ من أعدائهم ! قال : نعم . قالوا : نتولّى أبا بكر وعمر ونتبرأ من أعدائهم ! فالتفت إليهم زيد بن عليّ وقال : أتتبرّؤن من فاطمة ؟ ! بَترتم أمرنا بَتَرَكُم اللَّه ، فيومئذ سمّوا البترية . « 2 » روى الشيخ الطوسي رحمه الله بإسناده عن أبي العبّاس والبقباق ، قال : تدارء ابن أبي يعفور ومعلّى بن خنيس ، فقال ابن أبي يعفور : الأوصياء أبرار أتقياء ، وقال ابن خنيس : الأوصياء أنبياء ! قال : فدخلا على أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : فلمّا استقرّ مجلسهما ، قال : فبدأهما أبو عبد اللَّه عليه السلام فقال : يا أبا عبد اللَّه أبرأ ممّن قال إنّا أنبياء . « 3 »

--> ( 1 ) رجال الكشّيّ 2 : 499 / ح 422 . ( 2 ) رجال الكشّيّ 2 : 504 / ح 429 . ( 3 ) رجال الكشّيّ 2 : 515 / ح 456 .