الحاج سعيد أبو معاش
233
أئمتنا عباد الرحمان
غيره ، فسمعت حنينه وهو يقول : « سبحانك اللَّهمَّ أنت ربي حقاً حقاً ، سجدت لك يا رب تعبداً ورقاً ، اللَّهمَّ ان عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللَّهمَّ قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب عليّ إنّك أنت التواب الرحيم . « 1 » ( 6 ) ومن دعائه عليه السلام لشيعته وحرزه : « بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، يا دان غيرَ مُتوان ، يا أرحم الراحمين ، اجعل لشيعتي من النار وقاءً لهم ولهم عندك رضىً ، واغفر ذنوبهم ، ويسّر أمورهم ، واقض ديونهم ، واستر عوراتهم ، وهب لهم الكبائر التي بينك وبينهم ، يا من لا يخاف الضيم ، ولا تأخذه سِنةٌ ولا نوم ، اجعل لي من كلّ غمٍّ وهمٍّ فرجاً ومخرجاً » . « 2 » ( 7 ) روى ابن الصباغ المالكي ، والقندوزي الحنفي ، عن بعض أهل العلم والخير أنّه قال : كنت بين مكّة والمدينة فإذا أنا بشبحٍ يلوح في البرية ، فيظهر تارةً ويغيب أخرى ، حتّى قرب منّي فتأملته فإذا هو غلام سُباعي أوثماني ، فسلّم عليّ فرددت عليه ، فقلت : من اين يا غلام ؟ قال : من اللَّه ، قلت : وإلى أين ؟ قال : إلى اللَّه ، قلت : فما زادك ؟ قال : التقوى ، قلت : فمن أنت ؟ قال : رجل عربي ، فقلت : من أيّ العرب ؟ قال : من قريش ، قلت : عيّن لي ابنُ مَن عافاك اللَّه ، فقال : رجل هاشمي ، فقلت : عيِّن لي فقال : أنا رجل علوي ثمّ انشد : فنحن على الحوض رُوّادُهُ * نذود ونسعد وُرّادُهُ
--> ( 1 ) الكافي 3 : 323 . ( 2 ) مهج الدعوات 31 - / 32 .