الحاج سعيد أبو معاش
171
أئمتنا عباد الرحمان
وزوجته وولديه عبيدك واماؤك وأنت وليهم في الدنيا والآخرة ، وأشهد أنهم عبادك المؤمنون ، ولا يسبقونك بالقول وهم بأمرك يعملون . « 1 » عن الثمالي قال : قلت له عليه السلام : علّمني دعاء ، فقال : يا ثابت قل : اللَّهمَّ إنّي أسألك بأن لك الحمد لا إله إلّا أنت المنّان بديع السماوات والأرض ذو الجلال والاكرام ( أن تفعل بي كذا وكذا ) ، ثمّ قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم هو الدعاء الذي إذا دُعي به أجاب وإذا سُئل به أعطى . « 2 » التسبيح الأعظم للامام السجّاد عليه السلام وهو الاسم الأعظم عن سعيد بن المسيب قال : كان القوم لا يخرجون من مكّة حتّى يخرج عليّ بن الحسين سيّد العابدين عليه السلام فخرج وخرجت معه ، فنزل في بعض المنازل ، فصلى ركعتين وسبّح في سجوده - / يعني بهذا التسبيح - / فلم يبق شجرٌ ولا مدرٌ إلّا سبّح معه ، ففزعنا ، فرفع رأسه فقال : يا سعيد أفزعت ؟ فقلت : نعم يا بن رسول اللَّه ، فقال : هذا التسبيح الأعظم ، حدّثني أبي عن جدي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا تبق الذنوب مع هذا التسبيح ، وإنّ اللَّه جل جلاله لمّا خلق جبرئيل ألهمه هذا التسبيح فسبحت السماوات ومن فيهنّ كتسبيحه الأعظم وهو اسم اللَّه الأكبر . سبحانك اللَّهمَّ وحنانيك ، سبحانك اللَّهمَّ وتعاليت ، سبحانك اللَّهمَّ والعزّ ازارك ، سبحانك اللَّهمَّ والعظمة رداؤك ، سبحانك اللَّهمَّ والكبرياء سلطانك ، سبحانك من عظيم ما أعظمك ، سبحانك سُبّحتَ في الملأ الأعلى ، سبحانك تسمع وترى ما تحت الثرى ، سبحانك أنت شاهد كلّ نجوى ، سبحانك موضع كل شكوى ، سبحانك حاضر كل ملأ ، سبحانك عظيم الرجاء ، سبحانك ترى ما
--> ( 1 ) الصحيفة السجادية : 42 / 88 . ( 2 ) الصحيفة السجادية : 93 / ح 42 .