الحاج سعيد أبو معاش
163
أئمتنا عباد الرحمان
كان عليّ بن الحسين عليه السلام يصلّي ركعتين خفيفتين ويقول : اللَّهمَّ أنت الملك الحقّ المبين ، ذوالعز الشامخ ، والسلطان الباذخ ، والمجد الفاضل ، أنت الملك القاهر ، الكبير القادر ، الغني الفاخر ، ينام العباد ولا تنام ، ولا تغفل ولا تسأم . الحمد للَّهالمحسن المجمل ، المنعم المفضل ، ذي الجلال والاكرام ، وذي الفواضل العظام والنعم الجسام ، وصاحب كلّ حسنة ، ووليّ كلّ نعمة ، لم يخذل عند كلّ شدة ، ولم يفضح بسريرة ، ولم يُسلم بجريرة ولم يخز في موطنٍ ، ومن هو لنا أهل البيت عدّةٌ وردءٌ عند كلّ عسيرٍ ويسير ، حسن البلاء ، كريم الثناء عظيم العفو عنّا . « 1 » الحمد للَّهالأوّل بلا أولٍ كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده ، الذي قصرت عن رؤيته أبصار الناظرين ، وعجزت عن نعته أوهام الواصفين . « 2 » الحمد للَّهالذي تجلّى للقلوب بالعظمة ، واحتجب عن الأبصار بالعزّة ، واقتدر على الأشياء بالقدرة ، فلا الأبصار تثبت لرؤيته ، ولا الأوهام تبلغ كنه عظمته ، تجبّر بالعظمة والكبرياء . . . إلخ . « 3 » سبحانك اللَّهمَّ وحنانيك ، سبحانك اللَّهمَّ وتعاليت ، سبحانك اللَّهمَّ والعز أزارك ، سبحانك اللَّهمَّ والعظمة رداؤك ، سبحانك اللَّهمَّ والكبرياء سلطانك ، سبحانك من عظيم ما أعظمك . . . إلخ « 4 » اللَّهمَّ أني أصبحت متمسّكاً بحبل طاعتك معتصماً بوثائق مغفرتك ،
--> ( 1 ) الصحيفة السجادية 83 / 160 . ( 2 ) 1 : 17 . ( 3 ) 2 : 21 . ( 4 ) 4 : 34 .