الحاج سعيد أبو معاش

99

أئمتنا عباد الرحمان

المرأة ؟ قلت : لا ، قال : هذه خديجة بنت خويلد زوجته ، انّ ابن أخي هذا أخبر ان ربّه ربّ السماوات والأرض ، أمَرَه بهذا الدين الذي هو عليه ، ولا واللَّه ما على ظهر الأرض كلّها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة ! وأضاف الحاكم الحسكانيّ قال : رواه جماعة عن ابن خيثم ، وجماعة عن يحيى وله طرق ، وفي الباب ورد عن ابن مسعود أيضاً . « 1 »

--> ( 1 ) شواهد التنزيل 1 : 86 - / 88 / ح 25 ، ورواه النسائيّ في « الخصائص » 44 / ح 5 . والعقيلي في ترجمة أسد بن عبداللَّه وفي ترجمة إسماعيل بن أيامن : 1 / 5 و 16 . وفي « الزوائد » : 9 / 103 وقال : رواه أحمد وأبو يعلي بنحوه والطبراني بأسانيد ، وأشار إلى تعدّد طرقه في « لسان الميزان » : 1 / 395 . ورواه ابن عدي فيالكامل ج 1 / الورق 142 و 150 في ترجمة أسد بن عبداللَّه البجلي واياس بن عفيف الكندي ورواه الحافظ ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق الحديث 93 عن عفيف الكندي . ورواه ابن سعد في ترجمة أمّ المؤمنين خديجة من « الطبقات » 8 : 17 ، طبعة بيروت . ورواه الطبريّ في سيرة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من تاريخه 2 : 312 وفي ط : 1 / 1162 . ورواه في « مجمع الزوائد » في باب مناقب عليّ عليه السلام 9 : 103 وقال : رواه أحمد وأبو يعلى بأسانيده ورجال أحمد ثقات . ورواه المتقي في « كنز العمّال » : 15 / 96 بالرقم 277 ، الطبعة الثانية ، عن ابن عدي وابن عساكر . ورواه أيضاً ابن عساكر في « تاريخ دمشق » : 5 / 188 وفي تهذيبه 3 : 458 ( المصادر المذكورة أعلاه نقلناها من هامش شواهد التنزيل ) . وقال ابن شهرآشوب في مناقبه 2 : 18 ذكر هذه المكرمة في تاريخ الطبريّ بثلاثة طرق ، وإبانة العكبري عن أربعة طرق ، وكتاب المبعث عن محمّد بن إسحاق ، والتاريخ عن النسوي ، وتفسير الثعلبيّ ، وكتاب الماوردي ومسند أبي يعلى الموصلي ، ويحيى بن معين ، وكتاب أبي عبداللَّه محمّد بن زياد النيسابوري ، عن عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، بأسانيدهم : عن ابن مسعود ، وعلقمة البجلي ، وإسماعيل بن أياس بن عفيف عن أبيه عن جدّه ، ان كلّ واحد منهم قال : رأى عفيف أخو الأشعث بن قيس الكندي شاباً يصلّي ، ثمّ جاء غلام فقام عن يمينه . . . الخ . وفي كتاب النسوي أنّه كان عفيف يقول بعد اسلامه : لو كنت أسلمت يومئذ كنت ثانياً مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام . وفي رواية محمّد بن إسحاق عن عفيف قال : فلمّا خرجت من مكّة إذا أنا بشاب جميل على فرس فقال : يا عفيف ما رأيت في سفرك هذا ؟ فقصصت عليه فقال : لقد صدقك العبّاس ، واللَّه ان دينه لخير الأديان ، وان أمته أفضل الأمم ، فقلت : فلمن الأمر من بعده ؟ قال : لابن عمّه وختنه على بنته ، يا عفيف كلّ الويل لمن يمنعه حقّه .