الحاج سعيد أبو معاش
80
أئمتنا عباد الرحمان
فاطمة عليها السلام ثم فاطمة دلّته على علي عليه السلام فلمّا سأل علياً عنه ، قال : صف لي متاع الدنيا حتى أصف لك أخلاقه . فقال الرجل : هذا لا يتيسّر لي . فقال علي عليه السلام : عجزت عن وصف متاع الدنيا وقد شهد اللَّه على قلّته حيث قال : « قل متاع الدنيا قليل » فكيف أصف أخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد شهد اللَّه تعالى بأنه عظيم حيث قال : « وانك لعلى خلق عظيم » . ( 2 ) صحيح البخاري في كتاب الأدب ، في باب التبسّم والضحك ، روى بسنده عن أنس بن مالك قال : كنت أمشي مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليه بُرد نجراني غليظ الحاشية فأدركه أعرابي فجبذ ( أي جذب ) بردائه جبذة شديدةً ، قال أنس : فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أثّرت بها حاشية الرداء من شدّة جبذته ، ثم قال : يا مُحَمَّد مر لي من مال اللَّه عندك ، فالتفت اليه فضحك ثم أمر له بعطاء . ( 3 ) صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق في باب صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى بسنده عن أبي هريرة قال : ما عاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم طعاماً قط ، إن اشتهاه أكله وإلّا تركه . ( 4 ) صحيح البخاري في كتاب بدء الخلق في باب صفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، روى بسنده عن عبد اللَّه بن عمر قال : لم يكن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاحشاً ولا متفحّشاً ، وكان يقول : ان من خياركم أحسنكم أخلاقاً . ( 5 ) صحيح البخاري في كتاب الأدب ، في باب الكبر ، روى بسنده عن أنس ، قال :