الحاج سعيد أبو معاش

63

أئمتنا عباد الرحمان

حمزة بن عمر الأسلمي قال : نفرنا مع النبي في ليلة ظلماء فأضاءت أصابعه . ( عُرفه ) جابر بن عبد اللَّه : انه كان لا يمرّ في طريقٍ فيمر فيه انسان بعد يومين ألّا عرف أنه عبر فيه . مسلم : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقيل عند أم سلمة ، فكانت تجمع عرقه وتجعله في الطيب . عبد الجبّار بن وائل عن أبيه قال : اتي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بدلو من ماءٍ فشرب ، ثم توضّأ فتمضمض ثم مجّ مجّة في الدلو فصار مسكاً وأطيب من المسك . ( ظلّه ) لم يقع ظلّه على الأرض لانّ الظل من الظلمة وكان إذا وقف في الشمس والقمر والمصباح نوره يغلب أنوارها . ( قامته ) كل ما مشى مع أحدٍ كان أطول منه برأسٍ وان كان طويلًا . ( رأسه ) كانت تظلّه سحابة من الشمس وتسير لمسيره وتركد لركوده ولا يطير الطير فوقه .