الحاج سعيد أبو معاش

61

أئمتنا عباد الرحمان

العبدي محمدٌ وصنوه وابنته * وابناه خير من تحفّى واحتذى صلّى عليهم ربّنا باري الورى * ومنشي الخلق على وجه الثرى صفاهم اللَّه تعالى وارتضى * واختارهم من الأنام واجتبى لولاهم ما رفع اللَّه السما * ولا دعى الأرض ولا أنشأ الورى لا يقبل اللَّه لعبدٍ عملًا * حتى يواليهم باخلاص الولا ولا يتم لامري صلاته * إلّا بذكراهم ولا يزكوا الدعا لو لم يكونوا خير من وطأ الحصى * ما قال جبريل لهم تحت العبا هل أنا منكم شرف ثم علا * يفاخر الاملاك إذ قالوا بلى أمير المؤمنين عليه السلام وينصر اللَّه من لاقاه أن له * نصراً يمثل بالكفار ما عندوا ومن أوضح الدلالات على نبوّته وتمام قوّته أنها تجذب العالم من أدنى الأرض وأقصى أطرافها في كل عام إلى الحج حتى تخرج العذراء من خدرها والعجوز في ضعفها ومن حضرته وفاته يوصي بأدائه ، وقد نرى الصائم في شهر رمضان يتلهّب عطشاً حتى يخوض الماء إلى حلقه ولا يستطيع أن يجرع منه جرعة وكل يوم خمس مرّات يسجدون خوفاً وتضرّعاً وكذلك أكثر الشرايع وقد تحزّب الناس في محبّته حتى يقول كلّ واحدٍ أنه على الحقّ وأنت لست على دينه . في معجزات النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذاتية قال ابن شهرآشوب رحمه الله « 1 » :

--> ( 1 ) المناقب 1 : 123 .