الحاج سعيد أبو معاش

51

أئمتنا عباد الرحمان

فقالوا : ما وجدنا شيئاً . فقال إبليس لعنه اللَّه : أنا لهذا الأمر ، ثم انغمس في الدنيا فجالها حتى انتهى إلى الحرم ، فوجد الحرم محفوظاً بالملائكة ، فذهب ليدخل فصاحوا به ، فرجع ثم صار مثل الصرّ - / وهو العصفور - / فدخل من قبل حراء ، فقال له جبرئيل : وراك لعنك اللَّه ، فقال له : حرفٌ أسألك عنه يا جبرئيل ، ما هذا الذي حدث منذ الليلة في الأرض ؟ فقال له : ولد مُحَمَّد صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : هل لي فيه نصيب ؟ قال : لا ، قال : ففي أمته ؟ قال : نعم قال : رضيت . « 1 » في نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحليته روى ابن شهرآشوب رحمه الله « 2 » : مُحَمَّد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب : سمّي بذلك لأن مطلباً دخل مكّة وهو رديفه ، وعبد المطّلب اسمه شيبة الحمل بن هاشم ، سمّي بذلك لأنّه هشم الثريد للناس في أيام الغلاء ، وهو عمرو بن عبد مناف ، سمّي بذلك لأنّه علا وأناف ، واسمه المغيرة بن قصي واسمه زيد أقصى ، عن دار قومه لأنه حمل من مكّة في صغره إلى بلاد أزد شوه فسمي قصياً ويلقّب بالمجمع لأنه جمع قبائل قريش بعد ما كانوا في الجبال والشعاب وقسم بينهم المنازل بالبطحاء . ابن كلاب بن مرّة بن كعب ابن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش وسمّي النضر لأنّ اللَّه تعالى اختاره والنضر النضرة . ابن خزيمة ، وانما سمّي بذلك لأنّه خزم نور آبائه ، ابن مدركة لأنهم أدركوا

--> ( 1 ) المصادر : أمالي الصدوق 360 / ح 1 - / المجلس 48 ، البرهان 2 : 326 / ح 3 عنه البحار 15 : 257 / ح 9 . ( 2 ) المناقب 1 : 154 .