الحاج سعيد أبو معاش

5

أئمتنا عباد الرحمان

[ الجزء الأول ] مقدّمة المؤلّف بسم اللَّه الرحمان الرحيم الحمد للَّه‌الواحد الاحد الذي لا شريك له ، الفرد الصمد الذي لا شبيه له ، الأوّل القديم الذي لا غاية له ، والآخر الباقي الذي لا نهاية له ، الموجود الثابت الذي لا عدم له ، الملك الدائم الذي لا زوال له ، القادر الذي لا يعجزه شيء ، العليم الذي لا يخفى عليه شيء ، الحي لا بحياة ، الكائن لا في مكان ، السميع البصير الذي لا آلَةَ له ولا أداة ، الذي أمر بالعدل ، وأخذ بالفضل ، وحكم بالفصل ، لا معقّب لحكمه ، ولا رادّ لقضائه ، ولا غالب لإرادته ، ولا قاهر لمشيّته ، وانما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء ، واليه المرجع والمصير . وأشهد أن لا اله الّا اللَّه ربّ العالمين ، وأن مُحَمَّداً عبده ورسوله سيد النبيين وخير خلقه أجمعين . وأشهد أن مولانا أمير المؤمنين وامام الموحّدين علي بن أبي طالب والأئمّة من ولده بعده حجج اللَّه إلى يوم الدين ، صلوات اللَّه وسلامه عليهم أجمعين . وبعد فان قوماً من المخالفين لنا ينسبون الينا الانحراف عن التوحيد الصحيح والقول بالغلّو في أئمّتنا الأطهار لمّا وجدوا في كتبهم من الأحاديث