الحاج سعيد أبو معاش
111
أئمتنا عباد الرحمان
زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن قراءة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصلاته ؟ فقالت : مالكم وصلاته ؟ كان يصلي ثم ينام قدر ما صلّى ، ثم يصلّي قدر ما نام ، ثم ينام قدر ما صلى حتى يصبح حتى نعت قراءته فإذا هي قراءة مفسّرة حرفاً حرفاً . ( 3 ) صحيح البخاري في التهجّد بالليل في باب قيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم : روى بسنده عن المغيرة يقول : « ان كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليقوم ليصلّي حتى تتورّم قدماه أوساقاه ، فيقال له ، فيقول : أفلا أكون عبداً شكوراً » . ( 4 ) صحيح البخاري في كتاب التفسير ، في باب قوله تعالى : « ليغفر لك اللَّه » روى بسنده عن عائشة أن نبي اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يقوم من الليل حتى تتفطّر قدماه ، فقالت له عائشة : لِمَ تصنع هذا يا رسول اللَّه وقد غفر اللَّه لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر ؟ قال : أفلا أحبّ أن أكون عبداً شكوراً . . الحديث . ( 5 ) صحيح البخاري في التهجّد بالليل ، في باب طول القيام ، روى بسنده عن عبد اللَّه قال : صلّيت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء ! قلنا : وما هممت ؟ قال : هممت أن أقعد وأذر النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ( 6 ) صحيح البخاري في كتاب الصوم ، في باب هل يخص شيئاً من الأيّام - / روى بسنده عن علقمة ، قلت لعائشة : هل كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يختص من الأيّام شيئاً ؟ قالت : لا ، كان عمله ديمة وأيّكم يطيق ما كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يطيق .