الحاج سعيد أبو معاش
38
توقيعات الناحية المقدسة
يجب أنيقطع غلفته فإنّ الأرض تضجّ إلىاللَّه تعالى من بَولالأغلف أربعين صباحاً . وأمّا ما سألت عنه من أمر المصلّي والنار والصورة والسراج بين يديه ، هل يجوز صلاته ؟ فإنّ الناس قد اختلفوا في ذلك قبلك ، فإنّه جائز لمن لم يكن من أولاد عَبَدَة الأصنام والنيران أن يُصلّي والنار والسراج بين يديه ، ولا يجوز ذلك لمن كان من أولاد عبدة الأوثان والنيران . وأمّا ما سألت عنه من أمر الضياع التي لناحيتنا ، هل يجوز القيام بعمارتها وأداء الخراج منها ، وصرف ما يفضل من دخلها إلى الناحية ، احتساباً للأجر وتقرّباً إليكم ؟ فلا يحلّ لأحدٍ أن يتصرّف في مال غيره بغير إذنه ، فكيف يحلّ ذلك في مالنا ، مَن فَعَلَ ذلك بغير أمرنا فقد استحلّ منّا ما حرّم عليه ، ومَن أكل من أموالنا شيئاً فإنّما يأكل في بطنه ناراً وسيصلى سعيراً . وأمّا ما سألت عنه من أمر الرجل الذي يجعل لناحيتنا ضيعة ، ويُسَلِّمها من قيِّم يقوم بها ويُعَمِّرها ، يؤدّي من دخلها خراجَها ومؤونتها ، ويجعل ما بقي من الدخل لناحيتنا فإنّ ذلك جائزٌ لمن جعله صاحب الضيعة قيِّماً عليها ، إنّما لا يجوز ذلك لغيره . وأمّا ما سألت عنه من الثمار من أموالنا يمُرّ به المارّ فيتناول منه ويأكل ، هل يحلّ له ذلك ؟ فإنّه يحلّ له أكله ويحرم عليه حمله . المصادر : ورواه الشيخ الطوسي في « الغيبة » : 180 مختصراً - الفقرة الأُولى منه إلى قوله : وأرغم الشيطان ، وأضاف : ( قال أبو جعفر بن بابويه ) في الخبر الذي روي فيمن أفطر يوماً من شهر رمضان متعمِّداً أنّ عليه ثلاث كفّارات فإنّي أفتي به فيمن أفطر بجماع محرَّم عليه أو بطعام محرَّم عليه ، لوجود ذلك في روايات أبي الحسين الأسدي فيما ورد عليه من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري رضي الله عنه .