الحاج سعيد أبو معاش

98

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

بعث رسول للَّه صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد كل واحد منهما وحده وجمعهما ، فقال : إذا اجتمعتما فعليكم علي ، قال : فأخذا يميناً ويساراً فدخل علي ، وابعد وأصاب سَبْياً ، وأخذ جارية من السَبي ، قال بريدة : وكنتُ من أشدّ الناس بغضاً لعلي ، قال : فأتى رجل خالد بن الوليد فذكر انه أخذ جارية من الخمس ، فقال : ما هذا ، ثم جاء آخر ثم جاء آخر ، ثم تتابعت الأَخْبار على ذلك ، فدعاني خالد فقال : يا بريدة قد عرفت الذي صنع ، فانطلق بكتابي هذا إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فكتب اليه ، فانطلقت بكتابه حتى دخلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأخذ الكتاب بشماله ، وكان كما قال اللَّه عَزوجَلّ لا يقرأ ولا يكتب ، وكنت إذا تكلمت طأطأت رأسي حتى أفرغ من حاجتي ، فطأطأت رأسي فتكلمت ، فوقعَتُ في علي حتى فرغت ، ثم رفعت رأسي ، فرأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم غضب غضباً لم أره غضب مثله الا يوم قريضة والنضير ، فنظر إلي فقال : يا بُريَدة أحِبّ عليّاً فإنما يفعَلُ ما أُمِرَ به ، فقُمتُ وما من الناس أحدٌ أحبّ إلي منه « 1 » .

--> ( 1 ) رواه الطبراني في الأوسط . ورواه الطبري في بشارة المصطفى ( ص 131 طبعة الحيدرية ) وفيه : أنافقت بعدي با بريدة ؟ ! . والهيثمي في مجمع الزوائد : ( ج 9 ص 128 طبعة مكتبة القدسي القاهرة ) . رواه شرف الدين النجفي في تأويل الآيات ( ج 2 ح 37 ص 465 ) . وفي البحار ، ج 38 ح 6 ص 66 وفي ج 68 ح 21 ص 109 وفي ص 287 ضمن الحديث 44 . وفي تفسير البرهان ، ج 3 ح 3 ص 337 . والعلامة النسائي في الخصائص ( ص 25 طبعة التقدم مصر ) . والعلامة البيهقي في السنن الكبرى ( ج 6 ص 342 طبعة حيدر آباد ) . والعلامة ابن الأثير الجزري في أسد الغابة ( ج 1 ص 176 طبعة مصر 1285 ) . والعلامة محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ( ص 68 طبعة مكتبة القدسي بمصر ) . والعلامة ابن كثير الدمشقي في البداية والنهاية ( ج 7 ص 343 344 طبعة مصر وج 5 ص 104 ) . والعلامة الهيثمي في مجمع الزوائد ( ج 9 ص 127 طبعة مكتبة القدسي القاهرة ) روى الحديث بعين ما تقدم وقال : في الصحيح بعضه ، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الجليل بن عطية وهو ثقة وقد صَرَّح بالسماع . والعلامة محمد بن عثمان البغدادي في المنتخب من صحيح البخاري ومسلم ( احقاق ج 88 / 6 ) . والعلامة الكازروني في شرف النبي . الأمام أحمد بن حنبل في المسند ( 350 / 5 351 ) . والعلامة ابن الديبع في تيسير الوصول ( ج 2 ص 132 طبعة نول كشور ) . والشيخ الشعراني في كشف الغمة ( ج 2 ص 114 طبعة مصر ) . العلامة البدخشي في مفتاح النجا ( ص 53 ) . والعلامة منصور بن علي ناصف في التاج الجامع ( ج 3 ص 298 طبعة القاهرة ) . والعلامة الدهلوي الفاروقي في قرة العينين في تفضيل الشيخين ( ص 169 طبعة بشاور ) . والعلامة محمد بن سليمان في جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الفوائد ( ج 2 ص 68 ) . والحافظ ولي اللَّه الدهلوي في إزالة الخفاء ( ج 2 ص 449 طبعة كراتشي ) . والعلامة العيني الحيدر آبادي في مناقب علي ( ص 48 طبعة أعلم بريس ) . والعلامة الطحاوي في مشكل الآثار ( ج 4 ص 160 طبعة حيدر آباد ) . والحافظ باكثير الحضرمي في وسيلة المآل ( ص 120 ) . والعلامة محمود السبكي المصري في المنهل العذب المورود في شرح سنن أبي داود ( ج 1 ص 114 ) . البحار ( ج 39 الباب 87 الحديث 64 ص 282 ) عن بشارة المصطفى ( ص 147 / 146 ) طبعة الاستقامة مصر . الحميري : فقال له مَه يا بُريَدة لا تقل * فان ابن عمي في علي تتبعُ فمني علي يا بريدة لم يزل * واني كذا منه على الحق نتبع وليُّكُم بعدي علي فأيقنوا * وقايعه بعد الوقيعة تسرع بتوبته مستعجلا خاب انه * بسبّ علي في لظى يتدرعُ مناقب ابن شهرآشوب ، ج 3 ص 212 . إحقاق الحق ، ( ج 16 ص 452 - 449 ) . والتفسير المنسوب للإمام الحسن العسكري ، ح 70 ص 136 138 .