الحاج سعيد أبو معاش

90

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

عُبدَ اللَّه ، لأنه ضرب رؤوس المشركين حتى أسلَموا وعبدوا اللَّه ، ولولا ذلك لم يكن ثوابٌ ولا عقاب ، لا يَستُره من اللَّه ستر ولا يَحجُبه من اللَّه حجابٌ وهو الحجاب والستر ، ثم قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً - إلى قوله - مَن يُنِيبُ » . يا أبا ذر انْ اللَّه تبارك وتعالى تفرّد بملكه ووَحْدانيِّته وفردانيته في وحدانيته ، فعرّف عباده المخلصين لنفسه وأباح لهم جَنَّتَهُ فمن أراد ان يهديه عَرَّفه ولايته ، ومن أراد ان يَطمس على قلبه أمْسَكَ عنه معرفته ، يا أبا ذر هذا راية الهدى وكلمة التقوى والعروة الوثقى وامام أوليائي ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي الَزمها اللَّه المتقين ، فمَن أحَبّهُ كان مؤمناً ومَن أبغضه كان كافراً ، ومَن ترك ولايته كان ضالا مُضّلا ، ومَن جَحَد ولايته كان مُشِركاً . يا أبا ذر يُؤتى بجاحد ولاية علي عليه السلام أصَمّ وأعمى وأبكم فيُكبَكبَ في ظلمات القيامة يُنادي ، يا حَسرتا على ما فرَّطتُ في جنَب اللَّه وفي عنقه طوق من النار ، لذلك الطوق ثلثماءة شعبة على كل شعبة منها شيطان يتفل في وجهه ويكلح في جوف قبره إلى النار . . الحديث « 1 » . الحديث الحادي والثلاثون « أبو بكر : ارقبوا محمداً في حب أهل بيته » ( 1 ) روى العلامة الشيخ محمد عز الدين المدعو بعربي الكاتبي الصيادي

--> ( 1 ) رواه في القطرة ، ج 1 ص 70 72 ح 12 .