الحاج سعيد أبو معاش
49
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
طُوبى لِمَن أحَبَّكَ وصَدّقَ بك ، ووَيلٌ لِمَن أبغَضَكَ وكَذَّبَك ، يا عليّ مُحبّوك معروفون في السماء السابعة والأرض السابعة السفلى ، وما بين ذلك هم أهل اليقين والورع والسمت الحَسَن والتواضع للَّه تعالى خاشعة أبصارهم وجِلَة قلوبهم لذكر اللَّه وقد عرفوا حقّ ولايتك وألسنتهم ناطقة بفضلك ، وأعينهم ساكبة تحنّناً عليك وعلى الأئمة من ولدك يدينون اللَّه بما أمَرَهم به في كتابه وجائهم به البرهان من سنّة نبيّه عامِلون بما يأمُرُهم به أُولو الأمر منهم متواصلون غير متقاطعين متحابّون غير متباغضين ، إنّ الملائكة لَتُصَلّي عليهم وتُؤمن على دعائهم وتستغفر للمذنب منهم وتَشهد حضرته وتَستَوحش لفقده إلى يوم القيامة « 1 » . الحديث السابع عشر « مَن صافَحَ مُحِبّاً لِعَلِيّ غَفَرَ اللَّه له الذنوب » روى الخطيب الخوارزمي في " المناقب " قال : وذكر الإمام محمّد بن أحمد بن الحسن بن شاذان هذا ، أخبرني الشريف الحسن بن حمزة العلويّ ، عن عليّ ، عن الزهريّ ، عن عروة ، عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : مَن صافَحَ عليّاً عليه السلام فكأنّما صافَحَني ، ومَن صافَحَني فكأنّما صافَحَ أركان العرش الرفيع ، ومَن عانق عليّاً عليه السلام فكأنّما عانَقَني ، ومَن
--> ( 1 ) البحار ، ( ج 65 ح 3 ص 150 ) . ورواه العلامة الشيخ سليمان القندوزي في " ينابيع المودّة " : ( ص 133 ط . إسلامبول ) . ورواه في " الإحقاق " : ( ج 5 ص 80 ح 103 / 102 وح 87 ) . و " عيون أخبار الرضا عليه السلام " : ( ج 1 ص 204 - 203 ح 21 ) ، عن الإمام الرضا عن أبيه عن أمير المؤمنين عليهم السلام .