الحاج سعيد أبو معاش
36
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
الحديث الثالث عشر « لم يَهب اللَّه محبّة آل محمّد لعبد إلّا أدخلَهُ اللهُ الجنّة » روى الشيخ سليمان القندوزي في " ينابيع ا لمودّة " : وفي المناقب بالإسناد عن أبي الزبير المكّي عن جابر بن عبد اللَّه الأنصاري رضي الله عنه عنهما قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ اللَّه اصطفاني واختارني وجعلني رسولا ، وأنزل عليّ سيّد الكتب فقلت : إلهي وسيّدي إنّك أرسَلتَ موسى إلى فرعون فَسَألكَ أن تجعل معه أخاه هارون وزيراً يشدّ به عضده ، ويصدّق به قوله ، وإنّي أسألك يا إلهي وسيّدي أنْ تجعل لي من أهلي وزيراً تشدّ به عضدي ، فاجعل لي عليّاً وزيراً وأخاً ، واجعل الشجاعة في قلبه ، وألبِسْهُ الهيبة على عدوِّه ، وهو أوَّل مَنْ آمَنَ بي وصدَّقني ، وأوّل مَن وَحَّدَ اللَّه معي ، وإنّي سألت ذلك رَبّي عزّ وجلّ فأعطانيه ، فهو سيِّد الأوصياء ، اللحُوق به سعادة ، والمَوتُ في طاعَتِه شهادة ، واسمهُ في التوراة مقرونٌ
--> - الصحيحين ونقله الثقات كأمثال الزمخشري لكنّه كعادته في الطعن على كلّ فضيلة لآل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم لم يتحمّلها فنقل عن الحافظ الثعلبي قوله : وحديث : " مَن مات على حبّ آل محمّد مات شهيداً مغفوراً له تائباً مؤمناً مستكمل الإيمان يبشّره مَلَك الموت بالجنّة ومنكر ونكير يزفّانه إلى الجنة كما تُزفُّ العروس إلى بيت زوجها وفتح له بابان إلى الجنة ومات على السُنّة والجماعة . ومن مات على بُغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيسٌ من رحمة اللَّه " ، أخرجه مبسوطاً الثعلبي في تفسيره ، قال الحافظ السخاوي ، وأعاد ذكر الحديث : من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبٌ بين عينيه : آيس من رحمة اللَّه ، وفي ص 239 ، ط 2 ، ولم يطعن فيه بشي .