الحاج سعيد أبو معاش
353
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
والحسن والحسين أغصانها ، فمن تَعلّقَ بغُصن منها أدَخَله اللَّه الجنة . يا علي لو أن أمتي صامُوا حتى يكونوا كالحنايا وصَلوا حتى يكونوا كالأوتار وبغضوك لأكبهم اللَّه في النار « 1 » . ( حديث أبي أمامة الباهلي ) ( 4 ) روى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل « 2 » باسناده عن أبي أمامة الباهلي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : ان اللَّه خلق الأنبياء من أشجار شتى وخُلِقت وعلي من شجرة واحدة ، فأنا أصلُها وعلي فرعها ، والحسن والحسين ثمارها ، وأشياعنا أوراقها ، فمن تَعلّق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ هوى ، ولو أن عبداً ، عبد اللَّه بين الصفا والمروة
--> ( 1 ) أخرجه العلامة الحمويني في فرائد السمطين ، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب ( ص 318 ) كلاهما بالأسناد إلى ابن زنجويه ، وأخرجه السيوطي في ذيل اللئالي ( ص 63 ط لكنهو ) . والحافظ السمعاني في الرسالة القوامية في مناقب الصحابة ( على ما نقله في الأحقاق ج 7 الباب 205 ص 180 ) . والخطيب الخوارزمي في مقتل الحسين ( ص 108 ط الغري ) . ورواه القندوزي في ينابيع المودة ( باب 20 ص 91 ) عن الحمويني في فرائد السمطين والسمعاني في الفضائل . وقال : أيضاً عبد الرحمن بن كثير وأبو حمزة الثمالي سمعاه عن جعفر الصادق رضي الله عنه يحدثنا عن آبائه عن أمير المؤمنين رضي اللَّه عنهم والكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة ( ج 1 ص 400 ط القاهرة ) . والحافظ محمد بن يوسف الكنجي في كفاية الطالب ( ص 178 ط الغري ) . والمولى محمد صالح الترمذي في المناقب المرتضوية ( ص 90 ط بمبى ) . والأمرتسري في أرجح المطالب ( ص 458 و 520 ط لاهور ) وقال : أخرجه عبداللَّه بن أحمد بن حنبل وأبو نعيم وابن المغازلي والطبراني وابن عساكر . والحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ( ج 4 ص 144 ) . ( 2 ) شواهد التنزيل : ج 2 ص 140 ط بيروت .