الحاج سعيد أبو معاش
351
حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية
وسوء خلافه ، فليوُقنوا بالوعد على حقيقِته ، وليستيقنوا بما يوُعَدُون ، « يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ * إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ * يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً » آخر السورة « 1 » . الحديث الثامن والثلاثون بعد المائة « أنا وعلي من شجرة واحدة والناس من أشجار شتى » ( حديث ابن عباس ) ( 1 ) روى العلامة السيد محمد أبو الهدى الرفاعي الحلبي في ضوء الشمس « 2 » قال : عن ابن عباس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : أنا شجرة وفاطمة حملها وعلي لقاحها والحسن والحسين ثمارها ومحبوا أهل البيت أوراقها وكلنا في الجنة « 3 » .
--> ( 1 ) روضة الكافي ، ج 1 ص 29 48 ح 2 . ( 2 ) ضوء الشمس : ص 96 . ( 3 ) ورواه الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 245 - 256 ط إسلامبول ) . والحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان ( ج 2 ص 226 ج 4 ص 254 ج 4 ص 434 ط حيدر آباد ) . والحاكم النيشابوري في المستدرك ( ج 3 ص 160 ) . والذهبي في تلخيص المستدرك ( ج 3 ص 160 ) ( المطبوع بذيل المستدرك ) . والذهبي في ميزان الاعتدال ( ج 1 ص 234 ط القاهرة ) . والكنجي في كفاية الطالب ( ص 278 ط الغري ) وأضاف اليه قال : وأنشدنا الشيخ أبو بكر بن فضل اللَّه الحلبي الواعظ : يا حبَّذا دوحة في الخلد نابتة * ما في الجنان لها شَبه من الشجر المصطفى أصلها والفرع فاطمة * ثم اللقاح علي سيد البشر والهاشميان سبطاها لها ثمر * والشيعة الورق الملتف بالثمر هذا حديث رسول اللَّه جاء به * أهل الرواية في العالي من الخبر اني بحُبهم أرجو النجاة غداً * والفوز مع زمرة من أحسن الزمر قلت : أخرجه محدِّث دمشق بطرق شتى . ورواه الحمويني في فرائد السمطين ( ج 2 ص 30 ح 369 ط بيروت ) .