الحاج سعيد أبو معاش

341

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

مقصودة العبدي : لو أن عبداً لقى اللَّه بأعمالِ جميع الخلق بِرّاً وتقىً * ولم يكن والى علياً حبطت أعماله وكبّ في نار لظى لشاعر : بغضه يُدخل الجحيم ويمحى * بولاه كبائر الأوزار هكذا منذر التهامي عنه * قال فوق الأعواد غير مرار لو وفود الحجيج بالسعي فازوا * الف عام بالحج والأعمار وحنتهم صلاتهم كالحنايا * وبقوا بالصيام كالأوتار ولقوا اللَّه مبغضين علياً * لأكُبت وجوههم في النار وتنحل البحتري هذا المعنى لغيرهم فقال : مُخالِفُ أمركم للَّه عاصِ * ومنكم حقكم لاق أثاما وليس بمسلم من لم يقدِّم * ولايتكم ولو صلى وصاما ( 3 ) وروى العلامة الطريحي رحمه الله مرسلا عن ابن عباس قال : رأيت أبا ذر متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول : من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر ، لو صُمتم حتى تكونوا كالأوتاد ، ولو صليتم حتى تكونوا كالحنايا ما ينفعكم ذلك حتى تحبوا علياً « 1 » خواجة نصير الدين الطوسي لو أن عبداً اتى بالصالحات غداً * ووُدّ كلّ نبي مرسل ووليّ وصام ما صام صوّام بلا ملل * وقام ما قام قوّام بلا كسّل

--> ( 1 ) المنتخب الطريحي ، ص 298 .