الحاج سعيد أبو معاش

296

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

أبغضك بعدي . صحيح على شرط الشيخين « 1 » .

--> ( 1 ) ورواه الفقيه ابن المغازلي في " مناقب أمير المؤمنين " ( ص 103 ح 145 ص 382 ح 430 طبعة اسلامية طهران ) . والعلامة الخوارزمي في " المناقب " ( ص 128 تبريز ) . وسبط بن الجوزي في " تذكرة الخواص " ( ص 54 طبعة الغري ) . والفقيه ابن الصباغ المالكي في " الفصول المهمة " " ص 110 طبعة الغري ) . والحافظ جلال الدين السيوطي الشافعي في " ذيل الئالي " ( ص 61 97 طبعة لكنهو ) . والمولى محمد صالح الكشفي الحنفي الترمذي في " المناقب المرتضوية " ( ص 112 طبعة بمبىء ) . والعلامة السيد عطاء اللَّه الهروي في " الأربعين حديثاً " ( ص 53 ) . والعلامة الشبلنجي في " نور الأبصار " ( ص 74 طبعة العامرة بمصر ) . والعلامة الذهبي في " ميزان الاعتدال " ( ج 2 ص 128 طبعة السعادة بمصر ) . والعلامة ابن كثير الدمشقي في " البداية والنهاية " ( ص 7 طبعة مصر ) . والعلامة البدخشي في " مفتاح النجا " ( ص 62 ) . وفي البحار ج 39 : ح 48 / ص 273 وفي ج 286 / 76 : 39 ، 250 / 13 . وأمالي الطوسي : 195 وفيها : ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض اللَّه عز وجل . وكشف الغمة ص 28 وفيها : وبغيضك بغيضي وبغيضي بغيض اللَّه ، فطوبى لمن أحبك بعدي . الحافظ ابن عساكر في " ترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ دمشق " ( ج 2 ص 231 طبعة بيروت ) ولفظه : ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم نظر إلى علي بن أبي طالب فقال : أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة ، من أحبك فقد أحبني ، وحبيبك حبيب اللَّه ، ومن أبغضك فقد أبغضني ، وبغيضك بغيض اللَّه ، والويل لمن أبغضك من بعدي . ورواه العلامة المعتزلي ابن أبي الحديد " شرح نهج البلاغة " ( ج 2 ص 450 طبعة مصطفى البابي الحلبي بمصر ) وأوّل الحديث : النظر إلى وجهك يا علي عبادة ، أنت سيد في الدنيا . . الخ ثم قال : رواه أحمد في المسند قال : وكان ابن عباس يفسّره ويقول : ان من ينظر اليه يقول سبحان اللَّه ما أعلم هذا الفتى ، سبحان اللَّه ما أشجع هذا الفتى ، سبحان اللَّه ما أفصح هذا الفتى . ورواه المولى محمد بن عبداللَّه القريشي الحنفي الهندي في " تفريح الأحباب في مناقب الآل ولأصحاب " ( ص 323 طبعة دهلي ) عن عبداللَّه بن عباس قال : بعثني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي بن أبي طالب فقال : قل له أنت سيد في الدنيا والآخرة ، من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني والعلامة الآمرتسري في " أرجح المطالب " ( ص 20 و 518 و 523 طبعة لاهور ) . والعلامة القندوزي في " ينابيع المودة " : ( ص 91 ، 182 ، 248 ، طبعة إسلامبول ) . والشيخ إسماعيل الحنفي النقشبندي في " مناقب العشرة " ( ص 13 ) .