الحاج سعيد أبو معاش

281

حب علي بن أبي طالب ( ع ) وآثاره الدنيوية والأخروية

ساخِط عليه . ثمّ قال : وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ : « وما مَنَعهُم أنْ تُقبَلَ مِنهُم نَفَقاتهم إلّا أنَّهم كَفَروا باللَّه وبِرَسُولِه ولا يأتونَ الصَّلوةَ إلّا وهُم كُسالى ولا ينفقون الا وهم كارهون * فلا تُعجِبكَ أموالهم ولا أولادُهُم إنّما يُريدُ اللَّه لِيُعَذِّبَهُم بها في الحياة الدُنيا وتَزهَق أنفُسُهُم وهُم كافِرون » . ثمّ قال : وكذلك الإيمان لا يضرُّ معه العمل ، وكذلك الكفر لا ينفع معه العمل ، ثمّ قال : إن تكونوا وحدانيين فقد كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وَحدانيّاً يدعوا الناس فلا يَستَجيبون له وكان أوّل مَن استجابَ له عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : " أنت منيّ بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بَعدي " « 1 » . « أنت يا علي وأصحابك في الجنة » ( 6 ) روى شيخ الطائفة الطوسي أعلا اللَّه مقامه عن الشيخ المفيد بإسناده عن كثير بن طارق ، عن زيد بن علي عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعليّ بن أبي طالب عليه السلام : " أنتَ يا عليّ وأصحابُك في الجنّة ، أنت يا عليّ وأتباعُك في الجنّة " « 2 » . « شيعتنا معنا وقصورهم بحذاء قصورنا » ( 7 ) ذكر العلامة المستنبط قدس سره قال « 3 » : ورد في تفسير قوله تعالى : « كَلّا إنَّ

--> ( 1 ) الروضة 209 / 80 ، 1 . ( 2 ) أمالي الطوسي : ( ج 1 ص 57 ) . والبحار : ( ج 68 ص 22 ح 39 ) . ( 3 ) القطرة : ج 1 103 / 74 .